الأربعاء، 9 يناير 2013

تجاهل امراء الفتوى والتشريع ازمة مصر يهدد بانهيار المعبد على الجميع


كانما الشيخ يوسف مخيون الفائز بمنصب رئيس حزب النور السلفى بعد تنازل منافسية فى الانتخابات التى اجريت يوم الاربعاء 9 يناير 2013 لايعيش فى مصر. فقد استهل اعلان فوزة بانة يريد توجية رسالة للاخوة الاقباط مطالبا فيها منهم بألا ينشغلوا بما اسماة استخدام السلفيين وحزب النور كفزاعة لتخوفهم، قائلا: "الذين يستخدمنا فزاعة للإخوة الأقباط هذا غير صحيح لأن الإسلام والشريعة تأمرنا بحمايتهم وكفالة حريتهم لأن هذا حقهم الذى أمرنا الله به ونحن مآمرون بأن نحمهم وتوفير الأمن والأمان لهم".كما سعى مخيون لتوجية رسالة اخرى للمراة قال فيها " حزب النور ليس عدوا للمرأة وأقولها لا يوجد شريعة أعطت المرأة حقها كما أعطت الشريعة الإسلامية للمرأة حقوقها وصاغت كرامتها بما يحفظ كرامتها فى نطاق الشريعة" وتغاضى مولانا الشيخ مخيون عن الحقائق الموضوعية للازمة الموجودة وسبب تنامى المخاوف على وضع المراة والاقليات فى مصر ومنهم الاقباط والنوبيين ليس بسبب استخدام البعض حزب النور والسلفيين فزاعة كما زعم مولانا الشيخ مخيون ولكن بسبب المواد الاستبدادية العنصرية لتيارا احاديا فى دستور الاخوان الجائر وقيام حزب النور والسلفيين بدعم وسلق وتمرير دستور الاخوان الجائر بكل قوة وصار يمثل فزاعة مصر الحقيقية وليس حزب النور. وربما لو كان فضيلة الشيخ مخيون بحكم مسئوليتة القيادية فى حزب النور ورحابة صدرة مع الاقباط كما يدعى قد استمع قبل يومين لحوار البابا تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية لاكتشف بان سبب المخاوف الموجودة لست فزاعة حزب النور المزعومة ولكنها فزاعة دستور الاخوان وحزب النور الجائر. ولم يتناول البابا فى حديثة فزاعة حزب النور او الاخوان المزعومة بكلمة واحدة ولكنة تناول فزاعة دستور الاخوان وحزب النور وموادة الاستبدادية والعنصرية. وكان يمكن ان يتفاءل البعض بالمستقبل الغامض لمصر المحفوف بالمخاطر والاهوال لو كان مولانا الشيخ مخيون قال بانة يتفهم غضب الاقباط والنوبيين والاقليات والمراة وقوى المعارضة فى مصر من المواد المعيبة فى الدستور وانة يقترح عقد اجتماع يسفر عن ميثاق شرف وطنى يحل جميع المواد الخلافية فى الدستور لتوحيد الشعب المنقسم والتفرغ لمرحلة البناء ولكنة لم يفعل وتجاهل اصل الازمة بالكلمات الانشائية المرسلة للاستهلاك المحلى مما يهدد بتفاقم الازمة وانهيار المعبد على رؤوس الجميع.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.