الأحد، 13 يوليو 2014

بالصور ... مطلوب ضبط ميليشيات واذناب حماس بعد ارهابهم فى السويس


مساء يوم الخميس 27 يناير2011, ثالث يوم قيام اعظم ثورة مصرية سلمية لتحقيق الديمقراطية, شاهدت بداية انحرافا جانبيا للمظاهرات السلمية, عقب قيام ملثمون بالقاء قنابل مولوتوف على مبنى مطافى حى الاربعين, بميدان الاربعين بالسويس, مما ادى لاشتعال النيران فية وتدميرة بسياراتة واجهزنة ومعداتة, ولم اكن اعلم حينها, بان هؤلاء الملثمون هم مقدمة قوة ميليشيات ارهابية, ارسلتهم حركة حماس الفلسطينية, الى مدينة السويس, كما ارسلت غيرهم الى العديد من محافظات الجمهورية, لحرق وتدمير السجون, واقسام الشرطة, وتهريب المساجين, وسرقة الاسلحة الشرطية, وسفك دماء كل من يعترض طريقهم, ومساء اليوم التالى الجمعة 28 يناير2011, شاهدت ملثمون وغير ملثمون يخوضون حرب شوارع مع الشرطة, ويدمرون اقسام الشرطة, ويستدرجون المتظاهرين الى اعمال عنف, وتسببت ميليشيات حماس فى تدمير حوالى 90 قسم شرطة, والعديد من السجون, وتهريب حوالى 36 الف سجين, على مستوى محافظات الجمهورية, وحرصت خلال اعمال العنف والارهاب بمدينة السويس, على تسجيل مئات الصور الفتوغرافية ومقاطع الفيديو لكل ما استطيع حولى من احداث, لمعرفة سبب هذا الانحراف فى مظاهرات الثورة السلمية, حتى بداءت تظهر فى الافق, شهادات اسر ضباط وافراد شرطة ومواطنين قامت ميليشيات حماس بقتلهم خلال حرقها وتدميرها اقسام الشرطة والسجون, واكدت تحقيقات النيابات العامة, وقضاة التحقيق المنتدبون, ضلوع حوالى 800 من ميليشيات حركة حماس الارهابية المسلحين, مدعمين بعناصر من جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, فى هذة الاعمال الدموية, لاحداث قلاقل واضطرابات فى البلاد, تمكن جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, من السطو على السلطة فى وقت لاحق, وتم تقديم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, والعديد من جماعتة الاخوانية الارهابية, وحركة حماس الفلسطينية, للمحاكمة فى قضيتى التخابر, وتهريب المساجين, وتدمير وحرق اقسام الشرطة, وقتل واختطاف ضباط وافراد شرطة ومواطنين, ووجدت من فحص صورى وفيديوهاتى للاحداث فى السويس, بضلوع العديد من مجرمى حماس وطابورها الخامس فيها, وهو ما يدعونى لمطالبة النائب العام, والسلطات المختصة, بالتحقيق على انفصال فى جرائم حماس بالمحافظات, لضبط على الاقل, طابورها الخامس, الذى قدم اليها المساعدة والمعونة, وتسببوا فى سفك دماء مئات المواطنين مابين شهيد ومصاب, ويعيشون بيننا برغم كل خستهم وخيانتهم, امنين, ويواصلون الكيد لنا فى الظلام, وعندما وجهت اصابع الاتهام اليهم, وطالبت النائب العام بالتحقيق فى اجرامهم, فلم يكن الاتهام جزافا, بل مدعما بمئات الصور الفتوغرافية ومقاطع الفيديو التى تكشف خيانتهم وارهابهم واجرامهم, وترصد صور مقطع الفيديو, جانبا من ميليشيات حماس الذين دمروا اقسام الشرطة بالسويس, وتسببوا فى سفك دماء مئات الضحايا والمصابين,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.