الجمعة، 26 سبتمبر 2014

هل سيخضع اوباما لارادة الشعب المصرى بعد اجتماعة مع السيسى ام سيعاود دسائسة


من حق ملايين المصريين الذين رفضوا بجاحة الرئيس الامريكى براك اوباما, وعارضوا طلبة بعقد اجتماع لة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى, يوم الخميس 25 سبتمبر, على هامش ترأس السيسى وفد مصر في اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك, وألقائة يوم الثلاثاء 23 سبتمبر, كلمة المجموعة العربية في مؤتمر المناخ, ان يجاهروا بالاسباب الموضوعية لمعارضتهم, بغض النظر عن اى جعجعة كلامية او دبلوماسية لتبرير عقد الاجتماع, لاءنة من غير المعقول, بعد كل مافعلتة الادارة الامريكية الحالية من شرور واثام ضد مصر وشعبها, والدول العربية وشعوبها, وفاقت شرور واثام كل الادارات الامريكية السابقة على مدار حوالى 35 سنة, فى التامر ضد مصر, والدول العربية, والاراضى العربية المحتلة, والقضية الفلسطينية, والامن القومى المصرى والعربى, لفرض اجندتها الاستعمارية الامريكية/الاسرائيلية لتقسيم مصر والدول العربية واضاعة القضية الفلسطينية, باستخدام اذيالها فى منطقة الشرق الاوسط والدول العربية, ترتضى مصر فى النهاية لقاء زعيم عصابة الشرور الامريكية, كانما لتكافئة على شرورة واجرامة, فى حين كان الوضع يقتضى برفض قبول طلبة, وسحب السفير المصرى فى امريكا, وطرد السفير الامريكى فى القاهرة, وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسى بين البلدين الى مستوى قائما بالاعمال, مثلما فعلت مصر مع تركيا, او على الاقل الاكتفاء بسحب السفير المصرى فى امريكا, وتحديد العلاقات المصرية/الامريكية وجعلها شبة مجمدة, مثلما فعلت مصر, والسعودية, والامارات, والبحرين, مع قطر, بدلا من معاقبة الاذناب والاذيال وترك رؤوس الافعى تواصل بث سمومها, خاصة بعد عدم اكتفاء امريكا بالتامر مع اذيالها, وعلى راسهم عصابة الاخوان, ضد مصر والدول العربية, وتجميد المعونة العسكرية الامريكية لمصر المنصوص عليها فى معاهدة السلام المصرية/الاسرائيلية, وسعت يوم 15 اغسطس 2013, بعد 24 ساعة من فض اعتصامى عصابات الاخوان فى رابعة والنهضة, لتدويل الاحداث الداخلية المصرية فى مجلس الامن, وتصدى روسيا والصين للمخطط الامريكى واحباطة واجبارهما مجلس الامن على الاكتفاء باصدار بيان غير رسمى يندد باعمال الارهاب فى مصر, وتحريض امريكا حلفاؤها فى الاتحاد الاوربى على مسايرتها فى كل شرورها ضد مصر, وتجميد مساعدات وصفقات اغذية وسلاح اوربية كانت فى طريقها الى مصر, واصدار بيانات هجوم اوربية كل يوم مع امريكا ضد مصر دفاعا عن جواسيسها, تحت دعاوى نصرة الديمقراطية, وبغض النظر عن اضحوكة مظاهرات شراذم الاخوان داخل قفص قرود امام مقر الامم المتحدة, ومهازل الرئيس التركى اردوجان فى التطاول على مصر بلسانة والاتيان بحركات شعوذة بيدية لصرف انظار العالم عن صفقتة مع جماعة داعش الارهابية للافراج عن 49 رهينة تركية, ودعمة للارهاب, ومسخرة تميم حاكم قطر للايهام بافلاتة من سطوة امة وابوة وامريكا واسرائيل, فان المصريين يرفضون استئناف مهزلة العلاقات المصرية/الامريكية بشرورها, كما يرفضون محاولات امريكا لافساد العلاقات المصرية/الروسية المتعاظمة, وتقويض قرار مصر بتنويع مصادر سلاحها وغذائها, فهل سيخضع اوباما بعد لقائة مع السيسى, لارادة الشعب المصرى, التى صارت هى الفيصل بعد ثورة 30 يونيو, ام انة سيعاود دسائسة وبث سمومة ضد مصر لعدم عقابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.