الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

فتوى الشيخ حسان بان مرسى لة شرعية نبوية وقرآنية وعشيرتة شعب اللة المختار

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 4 اغسطس 2013, نشرت على هذة الصفحة مقالا يتناول هرطقة الشيخ السلفى محمد حسان وزعمة بان الجاسوس الارهابى محمد مرسى, له شرعية نبوية وقرآنية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تصاعدت بصورة مذهلة الدعاوى الشعبية الداعية لمقاطعة الشيخ السلفى محمد حسان, على نطاق واسع فى عموم محافظات الجمهورية, بعد سقوط دور الاعتدال الذى كان يتقمصة, عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 وعزل مرسى, واعلانة الحرب الجهادية عبر الميكرفونات والفضائيات التى اشتهر من خلالها ضد الشعب المصرى, لقيام الشعب باسقاط نظام حكم الارهاب والاستبداد الاخوانى وعزل مرسى, وتمادى الشيخ حسان فى هرطقتة وهرع باصدار فتاوى تفصيل حسب الموضة الاخوانية تحت جنح الظلام وقام ببثها فيديو على اليوتيوب يوم 31 يوليو 2013, زعم فيها وفق تفسيرات كوابيس شيطان احلامة ومنهج اتجارة بالدين ''بان الرئيس المعزول محمد مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القران والسنة, وشرعية شعبية بارادة الشعب المصرى, ولا يجوز إسقاطه'', وقال حسان ''يجب أن يكون التعبيرعن الرأى بإسلوب مهذب ومؤدب", وكانة يكلم نفسة ويوجة خطابة الى اتباع الاخوان الذين يرتكبون يوميا كل الاعمال الارهابية والاجرامية والتخريبية فى حق الشعب المصرى ولايهتم حسان بها, واضاف حسان قائلًا "لا يجوز أن يقول البعض لمرسى ارحل لأنه مختار من قبل الشعب", وتعامى حسان, بغض النظر عن هرطقتة, عن حقيقة بان الشعب الذى اتى بمرسى, سارع باسقاطة بعد انحرافة عن الاهداف التى تم انتخابة من اجلها, وتطاول حسان ضد الشعب المصرى قائلا بما اسماة, ''بأن سقوط مرسى يعنى بان الشعب المصرى لا كرامة له'', وكانت بداية ظهور حسان كداعية سلفى متواضع فى اواخر الثمانينات عندما دعمة اهالى السويس بحضورهم الخطب التى كان يلقيها فى زوية صغيرة بمسجد النبى موسى بميدان المطافى بالسويس, وحرص المواطنين على مساندتة ودعمة وتعاطفوا معة عندما كان جهاز مباحث امن الدولة يستدعية ويحذرة من تناول ايات قرانية محددة بالتفسير ويختارون لة موضوعات الخطب التى يتناولها, وكان حسان خاضعا ملتزما باوامر جهاز مباحث امن الدولة مع كون رفضة معناة اعتقالة وحرمانة من اى حديث على الاطلاق, ووجد حسان طوق النجاة فى عقد عمل فى مجال الدعوة بالسعودية وسافر ليغترب سنوات طويلة تناساة الناس خلالها واعتقد البعض امتهانة مهنة اخرى, حتى فوجئ المواطنين بظهورة من جديد على استحياء فى اواخر نظام حكم مبارك, وبعد سقوط مبارك وحل جهاز مباحث امن الدولة, عاد حسان للظهور من جديد, وعاد المواطنين بالسويس يدعمونة, حتى انكشف لهم قناع الاصلاح التنويرى المعتدل الذى كان يتقمصة, بعد قيام الشعب المصرى باسقاط مرسى ونظام حكم الاخوان الاستبدادى فى الرغام, وانقلب حسان فورا بزواية 180 درجة, وتحول من ثوب الاعتدال الى متطرفا فى ارائة من طراز فريد, وفاق غيرة فى الفتاوى التفصيل الى حد زعمة بان ''مرسى لة شرعية نبوية وقرانية بنص القران والسنة ولايجوز اسقاطة'' مهما ارتكب من جرائم ومخازى وتخابر وخيانة واستبداد, وبعد ان كانت اسرائيل تزعم بانها شعب اللة المختار, انتزع حسان هذا الادعاء منها لمرسى وجماعة الاخوان الارهابية, ومن لطف الاقدار بان مدينة السويس التى دعمت حسان حتى تحول بقدرة قادر من شيخ مغمور متواضع مجهول الاسم فى زواية صغيرة حتى صار يملك عشرات الملايين وسيارات فاخرة بسائقين ويجمع تبرعات بالمليارات لاعمال اسلامية حان وقت بحث اوجة انفاقها وتحول الى نجم من نجوم شيوخ الفضائيات التى تحول اصغر قارئ للقران الكريم الى علامة من علامات العصر, كانت من اولى محافظات الجمهورية التى اعلنت تبرؤها من فتاوى حسان الفضائيات ودعمت بقوة حملة مقاطعتة التى انتشرت فى محافظات الجمهورية بسرعة كبيرة, خاصة بعد اعتلاء حسان منصات جماعة الاخوان الارهابية بعد ثورة 30 يونيو 2013 لاعلان هرطقتة فى فتاوى التضليل, وسط تصفيق درويش جماعة الاخوان الارهابية ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.