الخميس، 12 نوفمبر 2015

شريعة القانون ضد شريعة الغاب وخريج سجون بدلا من خريج جامعات خير وسيلة لاستئصال ارهاب طلاب عصابة الاخوان

فى مثل هذا اليوم قبل عامبن, 12 نوفمبر 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ كان لابد من تصدى الدولة عن طريق النيابة العامة, والقضاء, والمحاكمة, لتهريج الغوغاء من الطلاب المغيبين والمرتزقة المفلسين, الذين قامت جماعة الاخوان الارهابية بدفعهم للقيام باعمال الارهاب والشغب والتخريب والحرق والتدمير داخل الجامعات المصرية, خاصة داخل جامعة الازهر, على وهم استغلال بلطجيتهم وارهابهم فى الابتزاز السياسى, وكلنا تابعنا خلال نظام حكم الرئيس الاخوانى المعزول مرسى, قيام الطلاب الاخوان فى جامعة الازهر بتدبير مكيدة التسمم الغذائى فى طعام طلاب المدينة الجامعية 4 مرات متتالية, حتى صار الامر تهريج مفضوح اكثر منة مهزلة متكررة, لايجاد ذريعة خائبة لمرسى للقيام بانتهاك جديد ضد الدولة وعزل شيخ الازهر وتعيين عنصرين من مرتزقة الاخوان احدهما مكان شيخ الازهر, والاخر مكان عميد جامعة الازهر, لاخوانة مؤسسة وجامعة الازهر, واحبط الشعب المصرى المخطط عندما نظم مظاهرات مليونية لدعم الازهر الشريف ضد الدسائس الاخوانية المنحطة, وفى اطار شريعة القانون ضد شريعة الغاب, قررت امس الاثنين 11 نوفمبر 2013, نيابة ثان مدينة نصر برئاسة المستشار حسين شديد، احالة عميد كلية طب جامعة الازهر بنين المتهم المدعو عصام عبدالمحسن عفيفى, القيادى فى جماعة الاخوان الارهابية، الى محكمة الجنح, لاتهامه بتحريض طلاب جماعة الاخوان الارهابية فى جامعة الازهر خلال شهر اكتوبر 2013, على اقتحام مبانى جامعة الازهر والقيام باعمال العنف والارهاب والشغب والحرق والتخريب والتدمير, وحددت المحكمة جلسة غداً الاربعاء 13 نوفمبر 2013,  لنظر اولى جلسات محاكمته, ووجهت النيابة للمتهم عدة تهم منها التحريض على الشغب, والتظاهر, وإتلاف الممتلكات العامة، والتعدى على قوات الأمن, والانضمام الى عصابة ارهابية مسلحة تهدف الى تكدير السلم والامن العام, وتعطيل العمل, وقطع الطرق, كما شمل قرار الاحالة العديد من طلاب عصابة الاخوان, وكشفت عريضة قرار الاتهام والاحالة التى تناقلتها وسائل الاعلام, عن قيام عدد من طلاب جامعة الازهر المنتمين لجماعة الإخوان الارهابية, ومعهم بعض طلبة المعاهد الأزهرية, بالتعدي على المبنى الإداري للجامعة وإتلاف منشآته، ومحاصرة مكتب رئيس الجامعة ومسئوليها وموظفيها وإتلاف المستندات، وإطلاق الأعيرة الخرطوش والشماريخ واستخدام الآلات الحادة, وطلب رئيس الجامعة دخول قوات الشرطة للحرم الجامعي لحماية الأرواح والممتلكات العامة, وتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على 27 متهما من طلاب جماعة الإخوان الارهابية داخل جامعة الأزهر, بينهم 14 من خارج الجامعة, وكشفت معاينة النيابة, تحطم الطابق الأول الخاص بأمن الجامعة, وقيام الطلبة الارهابيين بتحطيم أجهزة الكمبيوتر وماكينات التصوير والمكاتب والنوافذ والأبواب والحوائط, وتبين أن قيمة تلفيات الطابق الأول 95 %. وفى الطابق الثانى حطموا مكتب رئيس الجامعة، و جهاز الكمبيوتر الخاص به وإتلاف جهاز التكييف، وأحرقوا عددًا من المستندات والأوراق داخل مكتب رئيس الجامعة، وعدد من السجاد والمفروشات, واقتحموا مكاتب نواب رئيس الجامعة لشئون الطالبات بالطابق الثالث وحطموا فية أجهزة الكمبيوتر والتكييفات والنوافذ والمكاتب، كما إستولوا على بعض أجهزة الكمبيوتر, وأمرت النيابة بحبس جميع المتهمين من طلاب جماعة الإخوان المحظورة 15 يوما على ذمة التحقيق، بعد أن أسندت إليهم تهم التجمهر, والبلطجة، وإتلاف الممتلكات العامة, وحيازة أسلحة نارية وبيضاء, وترويع الطلاب, والانضمام إلى عصابة إرهابية مسلحة تهدف إلى تكدير السلم والأمن العام, وتعطيل العمل, وقطع الطرق, واكدت التحريات بالادلة الدامغة بأن وراء تحريض هؤلاء الطلبة المجرمين على إرتكاب تلك الأفعال الارهابية, المدعو عصام عبد المحسن عميد كلية طب جامعة الأزهر، وأمرت النيابة بضبطه وإحضاره للتحقيق معه ومع الطلاب المقبوض عليهم وقامت باحالتهم جميعا للمحاكمة, وهكذا نرى بان اسلوب البلطجة الاخوانية الارهابية داخل الجامعات المصرية للابتزاز السياسى لن يجدى نفعا, وسيتم مواجهتة بكل حسم, وسيجد القائم بة نفسة بين جدران السجون, سجينا, ضائعا, مشردا, صاحب سوابق, لا مستقبل لة, فقد حياتة فى الدنيا لنصرة جماعة ارهابية لم تنفعة عند سقوطة فى الاوحال, وينتظرة حسابا عسيرا يوم الحساب الكبير, كخير طريقة لاستئصال ارهاب عصابات الاخوان فى الجامعات, واعادة الهدوء والاستقرار اليها لتتفرغ لمهامها القومية, ومن يريد من طلاب عصابة الاخوان ان يتحول الى بلطجى وارهابى داخل الجامعات, فعلية اذن ان يدفع الثمن, وان يتحول من خريج جامعات يحمل شهادات تفوقة وينتظرة مستقبل مشرق, الى خريج سجون يحمل شهادات سوابقة وينتظرة مستقبل مظلم ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.