داهمت فجر اليوم الاربعاء 11 نوفمبر, قوة من هيئة السلامة البحرية, ناقلة البترول الاجنبية ''ناسو انرجى'', فى غاطس ميناء السويس, وقامت بسحب ومصادرة جميع شهادات ووثائق ابحار الناقلة, لمنع طاقمها من الهرب بها, بعد صدور حكم محكمة السويس الابتدائية بالتحفظ على الناقلة التى ترفع علم ليبيريا ويمتلكها شركاء من دول اوربية مختلفة, وفاءا لمبلغ 58 مليون و850 الف جنية, لصالح قطاع الصيد فى البحر الاحمر, عن الاضرار التدميرية التى تسببت فيها الناقلة للبيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مياة البحر الاحمر وخليج السويس يوم 6 مارس الماضى 2015, عقب كسرها خط شركة انابيب البترول بالسويس الكائن فى مياة البحر بميناء الزيتيات لناقلات البترول بالسويس, خلال قيامها بضخ زيت البترول فية, وتسرب محتوى 4 الاف برميل من زيت البترول الخام الى مياة البحر, وتلوث مساحات شاسعة من مياة البحر الاحمر وخليج السويس بزيت البترول الخام, وتدمير البيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مناطق التلوث, وعلى صعيد اخر, بدأت الجهات المعنية والاجهزة الرقابية, فى فحص ملابسات واقعة موافقة جهاز شئون البيئة للناقلة بالهرب والابحار ومغادرة البلاد عقب تسببها فى كارثة التلوث مباشرة, دون انتظار نتائج تحقيقات النيابة فى ملابسات الكارثة, بزعم تسبب الناقلة فى تسرب محتوى 30 برميل فقط من زيت البترول الخام الى البحر, بالمخالفة لما كشفت عنة نتائج تحقيقات النيابة العامة بالسويس, والتى اكدت بعد ورود تقارير اللجان الفنية التى شكلتها, تسرب محتوى 4 الاف برميل من زيت البترول الخام الى البحر, وليس محتوى 30 برميل فقط كما زعم جهاز شئون البيئة, واحالت النيابة القضية الى محكمة السويس الابتدائية, والتى قضت بالتحفظ على الناقلة وفاءا لمبلغ 58 مليون و850 الف جنية, لصالح قطاع الصيد فى البحر الاحمر وخليج السويس, عن الاضرار التدميرية التى تسببت فيها الناقلة للبيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مياة البحر الاحمر وخليج السويس, وشاءت العناية الالهية ان تصحح خطيئة جهاز شئون البيئة, بعد ان تصادف حضور الناقلة المتهمة الى غاطس ميناء السويس قبل يومين من صدور الحكم ضدها لعبور قناة السويس, مما مكن السلطات من التحفظ عليها لتنفيذ حكم محكمة السويس الابتدائية ضدها.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 11 نوفمبر 2015
مداهمة ناقلة بترول فى غاطس السويس وسحب وثائق ابحارها لمنعها من الهرب
داهمت فجر اليوم الاربعاء 11 نوفمبر, قوة من هيئة السلامة البحرية, ناقلة البترول الاجنبية ''ناسو انرجى'', فى غاطس ميناء السويس, وقامت بسحب ومصادرة جميع شهادات ووثائق ابحار الناقلة, لمنع طاقمها من الهرب بها, بعد صدور حكم محكمة السويس الابتدائية بالتحفظ على الناقلة التى ترفع علم ليبيريا ويمتلكها شركاء من دول اوربية مختلفة, وفاءا لمبلغ 58 مليون و850 الف جنية, لصالح قطاع الصيد فى البحر الاحمر, عن الاضرار التدميرية التى تسببت فيها الناقلة للبيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مياة البحر الاحمر وخليج السويس يوم 6 مارس الماضى 2015, عقب كسرها خط شركة انابيب البترول بالسويس الكائن فى مياة البحر بميناء الزيتيات لناقلات البترول بالسويس, خلال قيامها بضخ زيت البترول فية, وتسرب محتوى 4 الاف برميل من زيت البترول الخام الى مياة البحر, وتلوث مساحات شاسعة من مياة البحر الاحمر وخليج السويس بزيت البترول الخام, وتدمير البيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مناطق التلوث, وعلى صعيد اخر, بدأت الجهات المعنية والاجهزة الرقابية, فى فحص ملابسات واقعة موافقة جهاز شئون البيئة للناقلة بالهرب والابحار ومغادرة البلاد عقب تسببها فى كارثة التلوث مباشرة, دون انتظار نتائج تحقيقات النيابة فى ملابسات الكارثة, بزعم تسبب الناقلة فى تسرب محتوى 30 برميل فقط من زيت البترول الخام الى البحر, بالمخالفة لما كشفت عنة نتائج تحقيقات النيابة العامة بالسويس, والتى اكدت بعد ورود تقارير اللجان الفنية التى شكلتها, تسرب محتوى 4 الاف برميل من زيت البترول الخام الى البحر, وليس محتوى 30 برميل فقط كما زعم جهاز شئون البيئة, واحالت النيابة القضية الى محكمة السويس الابتدائية, والتى قضت بالتحفظ على الناقلة وفاءا لمبلغ 58 مليون و850 الف جنية, لصالح قطاع الصيد فى البحر الاحمر وخليج السويس, عن الاضرار التدميرية التى تسببت فيها الناقلة للبيئة البحرية والذريعة والاسماك فى مياة البحر الاحمر وخليج السويس, وشاءت العناية الالهية ان تصحح خطيئة جهاز شئون البيئة, بعد ان تصادف حضور الناقلة المتهمة الى غاطس ميناء السويس قبل يومين من صدور الحكم ضدها لعبور قناة السويس, مما مكن السلطات من التحفظ عليها لتنفيذ حكم محكمة السويس الابتدائية ضدها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.