فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 12 ديسمبر 2012, قبل 72 ساعة من الاستفتاء على دستور ولاية الفقية, اقام حزب النور السلفى مؤتمرا بالسويس لتسويقة, فى مكان كان يعتبرة خلال نظام حكم الاخوان من املاك ابوة, فى شارع الجيش الرئيسى بمنطقة المثلث بحى الاربعين, عند اول سور مخزن السكك الحديدية, بعد مشاركتة مع الاخوان فى سلقة, وحضرة بعض قيادات حزب النور بالقاهرة والسويس, وجماعة الاخوان واتباعها, وحضرت هذا المؤتمر وقمت بتصوير بعض احداثة بالفيديو, ونشرت مساء نفس اليوم مقالا على هذة الصفحة استعرضت فية احداثة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ كان طبيعيا سقوط المؤتمر الذى هرع حزب النور الى اقامتة مساء اليوم 12 ديسمبر 2012 بالسويس, لتسويق الاستفتاء على دستور ولاية الفقية, وحضرة بعض قيادات حزب النور بالقاهرة والسويس, وجماعة الاخوان وباقى شركائهم الاشرار, بعد ان شن قيادات المؤتمر وصلة سباب وردح غير مسبوقة ضد احزاب المعارضة والقوى السياسية وجبهة الانقاذ, وتناوبوا خلالة فى بث اكاذيب صارخة فاضحة لاتصدق انقلبت عليهم بالسخط العام نتيجة شدة كذبها, ومنها زعمهم بالباطل بان المعارضة القائمة ضد دستور الاحزاب الدينية جاءت بسبب عدم وضعهم فية بنود تعترف بالمحرقة النازية لليهود المسماة الهلوكوست, واقامة معابد هندوسية وبوذية فى مصر, ونشر العلمانية, واحياء الشيوعية, وحذف الشريعة الاسلامية, وتوثيق العلاقات مع الصهيونية العالمية, كما هاجموا الاعلام المصرى بضراوة, واتهموة بالتبعية لجهات اجنبية, ونال القضاء المصرى نصيبا وافرا من الهجوم الضارى علية, واقروا بانهم يسعون من خلال مشروعات قوانين يعدونها لتنفيذ ما اسموة, تطهير القضاء المصرى من فلول نظام مبارك. وتفرغ حوالى 12 شخصا يحملون كراتين على شكل حصالات ضخمة, فى المرور بها على الحاضرين, وعدم ترك احد موجود الا بعد اجبارة على دفع اتاوة حضورة المؤتمر ووضعها فى الحصالة الكرتون, بدعوى انها تبرعات سيتم انفاقها فى اعمال البر والتقوى والاحسان ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 12 ديسمبر 2015
ذكرى فشل مؤتمر تسويق دستور ولاية الفقية قبل 72 ساعة من الاستفتاء علية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 12 ديسمبر 2012, قبل 72 ساعة من الاستفتاء على دستور ولاية الفقية, اقام حزب النور السلفى مؤتمرا بالسويس لتسويقة, فى مكان كان يعتبرة خلال نظام حكم الاخوان من املاك ابوة, فى شارع الجيش الرئيسى بمنطقة المثلث بحى الاربعين, عند اول سور مخزن السكك الحديدية, بعد مشاركتة مع الاخوان فى سلقة, وحضرة بعض قيادات حزب النور بالقاهرة والسويس, وجماعة الاخوان واتباعها, وحضرت هذا المؤتمر وقمت بتصوير بعض احداثة بالفيديو, ونشرت مساء نفس اليوم مقالا على هذة الصفحة استعرضت فية احداثة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ كان طبيعيا سقوط المؤتمر الذى هرع حزب النور الى اقامتة مساء اليوم 12 ديسمبر 2012 بالسويس, لتسويق الاستفتاء على دستور ولاية الفقية, وحضرة بعض قيادات حزب النور بالقاهرة والسويس, وجماعة الاخوان وباقى شركائهم الاشرار, بعد ان شن قيادات المؤتمر وصلة سباب وردح غير مسبوقة ضد احزاب المعارضة والقوى السياسية وجبهة الانقاذ, وتناوبوا خلالة فى بث اكاذيب صارخة فاضحة لاتصدق انقلبت عليهم بالسخط العام نتيجة شدة كذبها, ومنها زعمهم بالباطل بان المعارضة القائمة ضد دستور الاحزاب الدينية جاءت بسبب عدم وضعهم فية بنود تعترف بالمحرقة النازية لليهود المسماة الهلوكوست, واقامة معابد هندوسية وبوذية فى مصر, ونشر العلمانية, واحياء الشيوعية, وحذف الشريعة الاسلامية, وتوثيق العلاقات مع الصهيونية العالمية, كما هاجموا الاعلام المصرى بضراوة, واتهموة بالتبعية لجهات اجنبية, ونال القضاء المصرى نصيبا وافرا من الهجوم الضارى علية, واقروا بانهم يسعون من خلال مشروعات قوانين يعدونها لتنفيذ ما اسموة, تطهير القضاء المصرى من فلول نظام مبارك. وتفرغ حوالى 12 شخصا يحملون كراتين على شكل حصالات ضخمة, فى المرور بها على الحاضرين, وعدم ترك احد موجود الا بعد اجبارة على دفع اتاوة حضورة المؤتمر ووضعها فى الحصالة الكرتون, بدعوى انها تبرعات سيتم انفاقها فى اعمال البر والتقوى والاحسان ]''.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.