الجمعة، 11 ديسمبر 2015

ليلة اصدار مرسى فرمانة الديكتاتورى الثالث خلال اسبوعين

فى مثل هذة الفترة قبل ثلاث سنوات, اصدر مرسى فرمانة الديكتاتورى الثالث, بمنح الجيش سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين, بعد فرمانة الديكتاتورى الاول الذى اصدرة مساء يوم الخميس 22 نوفمبر 2012, وقضى فية بتحصين فرماناتة, ولجنة صياغة دستور ولاية الفقية, ومجلس الشورى الاخوانى, وتعيين نائب عام اخوانى ملاكى, وفرمانة الديكتاتورى الثانى الذى اصدرة فجر يوم الاحد 9 ديسمبر 2012, وقضى فية بالغاء فرمانة الديكتاتورى الاول مع بقاء الاثار الديكتاتورية المستمدة منة كما هى, واصدر فرمانة الديكتاتورى الثالث خلال فترة اسبوعين, مساء نفس يوم الاحد 9 ديسمبر 2012, الذى كان قد اصدر فى بكورتة فرمانة الديكتاتورى الثانى, وقضى فية بمنح الجيش سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين, وقد نشرت على هذة الصفحة يوم الثلاثاء 11 ديسمير 2012, مقالا استعرضت فية فرمان مرسى الديكتاتورى الثالث, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ جاء فرمان محمد مرسى رئيس الجمهورية, الذى اصدرة برقم 107 بتاريخ 9 ديسمبر 2012,  بمنح الجيش سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين, قبل ايام من اجراء استفتاء على دستور ولاية الفقية, المحدد لاجراؤه يوم 15 ديسمبر 2012, ليكشف ''بالصوت والصورة'' عن انتهازية الاخوان المجسدة, وانحطاط منهجهم, وتناقض مواقفهم, وتمسحهم فى اقدام الناس قبل الانتخابات للاستيلاء على السلطة, والانقلاب على الناس فور استيلاؤهم على السلطة, بعد ان ساير مرسي والاخوان قبل تسلقهم السلطة, الغضب الشعبى العارم ضد اصدار المستشار عادل عبدالحميد وزير العدل فى حكومة المجلس العسكرى, فرمان برقم 4951 يوم الاثنين 4 يونيو 2012, بمنح الجيش سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين, قبل ايام من اجراء جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية يومى السبت والاحد 16 و17 يونيو 2012, وتعالى صوت المرشح الرئاسى مرسى على قناة الجزيرة يوم الاربعاء 13 يونيو 2012, منددا بفرمان وزير عدل المجلس العسكرى قائلا: «إن إعطاء سلطة الضبط القضائي لرجال المخابرات العسكرية وغيرهم من رجال الجيش وهم غير معروفين للناس أمر قد يساء استخدامه ضد الناخبين وقد يساء استخدامه في العملية الانتخابية نفسها» وكانما كان المرشح الرئاسى مرسى يتنبأ فى تصريحاتة العلنية, بالظروف المشبوهة, والنتائج المشكوك فيها, والانتخابات المطعون عليها, التى جرت لاحقا, وادت الى تسلقة السلطة, تحت رعاية المجلس العسكرى, وايا كان هدف مرسى من فرمانة الثالث هذة المرة, فان الشعب المصرى ازاء سيل فرماناتة وارهاصات عشيرتة بالمرصاد حتى فرض ارادتة الغلابة فى النهاية بغض النظر عن اى فرمانات ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.