الأحد، 8 مايو 2016

ظاهرة تعذيب وقتل الناس على ايدى الشرطة لا تريد ان تتوقف برغم قيام ثورتين ضدها


فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الجمعة 8 مايو 2015. نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية ظاهرة تجاوزات الشرطة القمعية ضد المواطنين. التى لا تريد ان تتوقف برغم قيام ثورتين ضدها. وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد مظاهرات المواطنين الغاضبة التى حاصرت مركز شرطة رشيد. عقب مقتل متهم باحراز سلاح بدون ترخيص يدعى السيد السيد الكسبري "32 سنة". اثناء تعذيبة داخل مركز شرطة رشيد. واطلاق الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين. واصدار المستشار حازم الكحيلى رئيس نيابة شمال دمنهور الكلية. باشراف المستشار عبد العزيز عليوة. المحامي العام لنيابات شمال دمنهور. اليوم الجمعة 8 مايو 2015. قرارا قضى فية بحبس معاون مباحث مركز شرطة رشيد ومخبرين سريين أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة تعذيب مسجون حتى الموت. وبعد قيام ضابط شرطة بقتل الناشطة شيماء الصباغ بالرصاص الحى خلال مشاركتها فى مظاهرة سلمية فى شهر يناير 2015. وبعد قيام ضابطى شرطة بجهاز الامن الوطنى بتعذيب المحامى كريم حمدى حتى الموت داخل قسم شرطة المطرية فى شهر فبراير 2015. وبعد قيام وزارة الداخلية يوم الاحد 18 ابريل 2015. بتقديم بلاغات ترهيب ضد بعض حملة الاقلام بدعوى تعرضهم بالنقد ضد وزارة الداخلية. كان افضل لوزارة الداخلية من بيانها الذى اصدرتة يوم الاحد 4 ابريل 2015. وتغنت فية بتصديها لتجاوزات اى ضباط وافراد شرطة ضد المواطنين. ان تمنع اصلا وقوع تجاوزات من اى ضباط وافراد شرطة ضد المواطنين. وان تخضع مع ضباطها وافرادها لجلسات تاهيل حقيقى فى حقوق الانسان. بعد فشل ندواتها الدعائية الفكاهية فى حقوق الانسان. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.