فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 7 يونيو 2015، اعتذر رئيس الجمهورية للمحامين عن واقعة قيام ضابط شرطة بضرب محام بالجزمة, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال اكدت فية بان اعتذار رئيس الجمهورية عن مساوئ وزير داخليتة دون اقالتة مناورة احتواء تفتح باب الاستبداد وتقويض الحريات والنقابات على مصراعية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ مثل الاعتذار الصريح المباشر للرئيس عبدالفتاح السيسى الى جموع المحامين فى مصر, عن واقعة قيام نائب مامور مركز شرطة فارسكور بخلع جزمتة وضرب محام بها حتى اسال دمائة, لطمة موجعة ضد الشعب المصرى, بدلا من ان يكون لطمة موجعة ضد كل فرعونا متكبرا متعاليا جبارا, بعد ان استبدل سياسة استئصال الاستبداد, بسياسة تمكين الاستبداد, وتفضيل رئيس الجمهورية ان يقوم بالاعتذار مرة, وعدم الاعتذار مرات عديدة, عن ضرب الشرطة الناس بالجزم واهانتهم وتلفيق القضايا لهم وتعذيبهم وقتلهم, بدلا من اقالة وزير الداخلية المسئول عن تفشى منهج الاستبداد, وهو ما فهمة الناس والمسئولون بانة ليس اكثر من مناورة سياسية لاحتواء غضب موجود مع استمرار سياسة تمكين الاستبداد, والا كان قد تم اقالة وزير الداخلية بدلا من استعطافة لوقف استبدادة والاعتذار نيابة عنة لضحايا استبدادة, وجاء نص الاعتذار الصريح المباشر للرئيس السيسى, بعد ظهر اليوم الاحد 7 يونيو 2015, خلال افتتاحة بعض المشروعات, امام رئبس الوزراء, وكبار مسئولى الدولة وبعض المحافظين, ووزراء الحكومة, وبينهم وزير الداخلية الذى جلس يبتسم خلال اعلان رئيس الجمهورية اعتذارة قائلا : "أنا بقول للمحامين كلهم حقكم عليا، وأنا بعتذر لكم يافندم''، واستطرد السيسى قائلا : ''انا بقول لكل أجهزة الدولة من فضلكم، لازم نخلى بالنا من كل حاجة، رغم الظروف اللي إحنا فيها''، وأضاف السيسى قائلا : "أنا بعتذر لكل مواطن مصرى تعرض لأي إساءة، باعتباري مسئول مسئولية مباشرة عن أي شيء يحصل للمواطن المصري، وبقول لأولادنا في الشرطة أو فى أى مصلحة حكومية، لازم ينتبهوا أنهم بيتعاملوا مع بشر، والوظيفة تفرض عليهم التحمل، لأن المصريين أهلنا وناسنا، ومافيش حد ينفع يقسوا على أهله''. هكذا كانت كلمة اعتذار السيسى للمحامين, وانتقادة فيها لضباط الشرطة ومسئولى المصالح الحكومية, وتاكيدة لهم بان المواطنين اهل مصر وناسها, ولايمكن القسوة عليهم لانهم اهل مصر, وكان يفترض ان تكون كلمة اعتذار السيسى ''حلقة فى ودن'' كل الفراعنة الطغاة, الا ان هذا لم يحدث, مع عدم ربطها بمبدأ الثواب والعقاب والابقاء على وزير الداخلية, لذا لم يكن غريبا ان يكون تصفيق وزير الداخلية لكلمة السيسى فى المؤتمر, اعظم اداء واعلى صوت من تصفيق كل الموجودين فى المؤتمر. ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.