فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 23 يوليو 2012، نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ اين اختبئ اسطين مملكة الرعب والارهاب بالسويس على مدار سنوات حكم الرئيس المخلوع مبارك ومنهم : المدعو حسام فتحى رئيس جهاز مباحث امن الدولة بالسويس وتابعة المدعو السيد عزب والمدعو شمس والمدعو ابراهيم رفعت والمدعو هشام حلمى مفتشا الجهاز والمدعو احمد عكرش والمدعو هيثم عمار والمدعو محمد فوزى وكل تلك الاسماء وغيرها من قيادات وضباط جهاز مباحث امن الدولة الذين وجدت توقيعاتهم على المئات من ملفات جهاز مباحث امن الدولة التى كانت تشتعل فيها النيران فجر يوم 6 مارس عام 2011 تحت سفح جيل عتاقة بعد ان قام مسئولون فى جهاز مباحث امن الدولة بنقلها فى سيارات الى المكان المتطرف واشعال النيران فيها لاخفاء جرائم جهاز مباحث امن الدولة قبل ساعات معدودات من حلة. وتوقعت عندما تصفحت عشرات التقارير المبعثرة على الارض حولى فتح تحقيقات موسعة بشانها عن العديد من الوقائع الخطيرة التى تتضمنتها التقارير الا ان هذا لم يحدث حتى الان لماذا لا اعلم ولا احد يعلم. فكيف يستقيم العدل .. وكيف ستكون علية اعمال جهاز الامن الوطنى لاحقا الذى قام على انقاض جهاز مباحث امن الدولة مع تكريم زبانية جهاز مباحث امن الدولة بدلا من محاسبتهم على سنوات جنوحهم بالسلطة الغاشمة ضد الناس الابرياء من معارضى مبارك. ... ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.