فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, نشرت مقال على هذة الصفحة مع مقطع فيديو استعرضت فية اثار ارهاب عصابة الاخوان فى كنيسة الراعى الصالح بالسويس, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وجهت تساؤلات الى اللواء العربى يوسف السروى محافظ السويس, عند حضورة الى مقر كنيسة الراعى الصالح بالسويس بعد ظهر اليوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, لتفقد اثار اعمال الحرق والارهاب والتخريب والتدمير التى قامت بها ميليشيات وبلطجية عصابة الاخوان الارهابية يوم الاربعاء 14 اغسطس 2013, انتقاما على فض اعتصامات ارهابها فى رابعة والنهضة, حول تداعيات ارهاب عصابة الاخوان ودور الدولة فى تخفيف اثار هذة التدعيات على المصريين المضارين, واجاب محافظ السويس : ''بانة غير مصدق قيام مصريين يزعمون الدفاع عن الدين ومصر وشعبها باعمال القتل والارهاب وحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والكنائس والمساجد فى اعمال ارهابية جعلت الشعب المصرى يتساءل ماذا تركتم ايها المعتدون للبلطجية بعد كل مافعلتم من قتل وحرق وتدمير'', واشار محافظ السويس الى : ''تاكيد الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى بقيام القوات المسلحة على نفقتها بترميم واصلاح العشرات من المساجد والكنائس التى تم تدميرها على مستوى الجمهورية'', واكد : ''بان هذة الاعمال الارهابية كان الغرض منها الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين لحرق مصر الا ان العلاقة الوطيدة القائمة بين نسيج الامة المصرية منذ مئات السنين احبط المؤامرات وتذايد تلاحم المسلمين مع المسيحيين لاحباط المؤامرات الهدامة'', وقال الاب بشاى كاهن كنيسة الراعى الصالح بالسويس : ''بان خسائر حرق وتدمير كنيسة الراعى الصالح بلغت حوالى 3 ملايين جنية وهى نفس قيمة خسائر حرق وتدمير الكنيسة الاتينية بالسويس فى نفس وقت حرق كنيسة الراعى الصالح على ايدى عناصر تنظيم الاخوان المسلمين بهدف اشعال نيران الفتنة الطائقية بين المسلمين والمسيحيين الا ان العلاقات الاخوية الازالية بين المسلمين والمسيحيين احبطت مكيدة تنظيم الاخوان وردت سهامهم الخبيثة الى نحورهم. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 19 أغسطس 2016
يوم اثار ارهاب عصابة الاخوان فى حريق كنيسة الراعى الصالح بالسويس
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, نشرت مقال على هذة الصفحة مع مقطع فيديو استعرضت فية اثار ارهاب عصابة الاخوان فى كنيسة الراعى الصالح بالسويس, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وجهت تساؤلات الى اللواء العربى يوسف السروى محافظ السويس, عند حضورة الى مقر كنيسة الراعى الصالح بالسويس بعد ظهر اليوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, لتفقد اثار اعمال الحرق والارهاب والتخريب والتدمير التى قامت بها ميليشيات وبلطجية عصابة الاخوان الارهابية يوم الاربعاء 14 اغسطس 2013, انتقاما على فض اعتصامات ارهابها فى رابعة والنهضة, حول تداعيات ارهاب عصابة الاخوان ودور الدولة فى تخفيف اثار هذة التدعيات على المصريين المضارين, واجاب محافظ السويس : ''بانة غير مصدق قيام مصريين يزعمون الدفاع عن الدين ومصر وشعبها باعمال القتل والارهاب وحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والكنائس والمساجد فى اعمال ارهابية جعلت الشعب المصرى يتساءل ماذا تركتم ايها المعتدون للبلطجية بعد كل مافعلتم من قتل وحرق وتدمير'', واشار محافظ السويس الى : ''تاكيد الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى بقيام القوات المسلحة على نفقتها بترميم واصلاح العشرات من المساجد والكنائس التى تم تدميرها على مستوى الجمهورية'', واكد : ''بان هذة الاعمال الارهابية كان الغرض منها الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين لحرق مصر الا ان العلاقة الوطيدة القائمة بين نسيج الامة المصرية منذ مئات السنين احبط المؤامرات وتذايد تلاحم المسلمين مع المسيحيين لاحباط المؤامرات الهدامة'', وقال الاب بشاى كاهن كنيسة الراعى الصالح بالسويس : ''بان خسائر حرق وتدمير كنيسة الراعى الصالح بلغت حوالى 3 ملايين جنية وهى نفس قيمة خسائر حرق وتدمير الكنيسة الاتينية بالسويس فى نفس وقت حرق كنيسة الراعى الصالح على ايدى عناصر تنظيم الاخوان المسلمين بهدف اشعال نيران الفتنة الطائقية بين المسلمين والمسيحيين الا ان العلاقات الاخوية الازالية بين المسلمين والمسيحيين احبطت مكيدة تنظيم الاخوان وردت سهامهم الخبيثة الى نحورهم. ]''.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.