انفجر اليوم الخميس 17 نوفمبر 2016، خط صرف صحى رئيسى بمنطقة مساكن تعويضات متضررى العشوائيات الحكومية الجديدة بمدينة العبور بالسويس، بعد أسابيع قليلة من تسلم الأهالى المستحقين شقق فيها، انتقل اللواء أحمد حامد محافظ السويس للمنطقة لتهدئة مخاوف الأهالي الذين أصيبوا بالذعر خشية انفجار باقى خطوط الصرف الصحى بالمنطقة السكنية الجديدة التي لاتزال فى طور التكوين والإنشاء ولا يزال يتم إنشاء عمارات سكنية أخرى جديدة فيها، وطالب محافظ السويس من مسئولى مديرية الإسكان، ومديرية الطرق، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وحي الأربعين، سرعة إصلاح كسر خط الصرف الصحى لتهدئة مخاوف الأهالي، فى حين ناشد أهالى المنطقة السكنية الجديدة، هيئة الرقابة الإدارية، بالتحقيق فى الواقعة، وبحث كيفية انفجار خط صرف صحى رئيسى بمنطقة سكنية جديدة لا تزال عملية انشاء العمارات جارية فيها، خشية وجود انحرافات، وتسلم المحافظة العمارات ومرافقها من المقاولين المنفذين بدون مراجعة كافية، ومدى خطورة ذلك على سلامة العمارات السكنية الجديدة بالمنطقة واروح الأهالى المقيمين فيها.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 17 نوفمبر 2016
انفجار خط صرف مساكن تعويضات متضررى العشوائيات بالسويس بعد أسابيع من تسكينها
انفجر اليوم الخميس 17 نوفمبر 2016، خط صرف صحى رئيسى بمنطقة مساكن تعويضات متضررى العشوائيات الحكومية الجديدة بمدينة العبور بالسويس، بعد أسابيع قليلة من تسلم الأهالى المستحقين شقق فيها، انتقل اللواء أحمد حامد محافظ السويس للمنطقة لتهدئة مخاوف الأهالي الذين أصيبوا بالذعر خشية انفجار باقى خطوط الصرف الصحى بالمنطقة السكنية الجديدة التي لاتزال فى طور التكوين والإنشاء ولا يزال يتم إنشاء عمارات سكنية أخرى جديدة فيها، وطالب محافظ السويس من مسئولى مديرية الإسكان، ومديرية الطرق، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وحي الأربعين، سرعة إصلاح كسر خط الصرف الصحى لتهدئة مخاوف الأهالي، فى حين ناشد أهالى المنطقة السكنية الجديدة، هيئة الرقابة الإدارية، بالتحقيق فى الواقعة، وبحث كيفية انفجار خط صرف صحى رئيسى بمنطقة سكنية جديدة لا تزال عملية انشاء العمارات جارية فيها، خشية وجود انحرافات، وتسلم المحافظة العمارات ومرافقها من المقاولين المنفذين بدون مراجعة كافية، ومدى خطورة ذلك على سلامة العمارات السكنية الجديدة بالمنطقة واروح الأهالى المقيمين فيها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.