دخل الملكين السعوديين، فيصل الراحل، وسلمان الحالى، تاريخ العلاقات المصرية/السعودية، من طريقين مختلفين مغايرين، الأول قام خلال حرب مصر ضد العدو الإسرائيلي، بقطع إمدادات البترول عن الدول الداعمة للعدو الإسرائيلي، والثاني قام خلال حرب مصر ضد العدو الارهابي، بقطع إمدادات البترول عن مصر، بدلا من قطعها عن الدول الداعمة للعدو الإرهابي، بعد أن وجد الأخير نفسه بسوريا، فى خندق واحد مع جماعات الإرهاب، والدول الداعمة لجماعات الإرهاب، وأجندة الاستخبارات الأمريكية فى الشرق الأوسط، فى تحريض نعرة المذهب السنى والشيعى، وتأجيج الحرب بالوكالة بين السعودية وإيران، لتفتيت وتقسيم سوريا فى النهاية، كبشرة شر لاستكمال مسيرة الشرق الأوسط الكبير فى دول أخرى مثل اليمن، إلى حد مناهضة صوت مصر للسلام فى مجلس الأمن، وقطع إمدادات البترول عنها، على وهم خضوع مصر للابتزاز و تقويضها بيدها مصالحها السياسية والاستراتيجية والوطنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.