بلغني أيها الملك السعيد، ذو الرأي السديد، والحكم الرشيد، أنه كان هناك حاكم اعتبر، بعد دعم عرشه، واستكمال هيبته، وافتعال أغلبية فى مجلس اختار بنفسه أسس تكوينه لضمان عدم مشاركته سلطانه، فى فرض مراسيمه، وتعيين وزرائة، ومحاسبته، بأن الإقرار بكوارث كبير وزرائه ضد الناس، يعنى أنها كوارث حكومته التي اختارها بمعرفته لوحده، وليس فقط كوارث كبير وزرائه، والشروع فى اقصاءه، يعنى الشروع فى إقصاء حكومتة، وليس فقط اقصاء كبير وزرائه، وضعف نظامه، وليس فقط ضعف كبير وزرائه، وفشل اختيار حكومتة، وليس فقط فشل اختيار كبير وزرائه، وكان امتحانا عسيرا، انتهى بسقوط الناس، وانتصار كبير وزرائه، وهنا أدرك شهر زاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.