السبت، 19 نوفمبر 2016

الشعب يرفض عودة المظالم والتعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة

نعم ايها الناس، لقد قامت الثورة المصرية الأولى فى 25 يناير من أجل تحقيق الديمقراطية، نعم ايها الناس، لقد قامت الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو لتصويب انحراف مسار الثورة الأولى وتحقيق الديمقراطية، نعم ايها الناس، الشعب المصرى يرفض بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، معاودة فرض الوصاية عليه، و عودة التعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة، تعم ايها الناس، لقد وجدنا عسس الجبابرة تهرع إلى تأديب وتعذيب وقتل الناس فى أوكار الطغيان، وتقويض صروح وحريات الناس والمؤسسات والنقابات، واعادة فرض ما ثارت ضده من مظالم واذناب عليها، بوهم نسيان مطالبهم بالديمقراطية، نعم ايها الناس، لقد هدفت هذة النظرية العسسية الى احباط الناس، وكسر عزائمهم، وتقويض إرادتهم، وتكميم أفواههم، وكسر أقلامهم، عندما يرون بعد كل تضحياتهم، إعادة فرض مظالم واذناب الطغاة مجددا عليهم، نعم ايها الناس، لقد انتهت هذه النظرية الغابرة، بعد قيام الناس بثورتين من أجل تحقيق الديمقراطية، ومع كون معاودة استخدامها تمثل المسمار الأخير فى نعش مناهج أصحابها، لأن ارادة الشعوب الحرة لايمكن ابدا اخمادها والدهس عليها بأحذية عسس الطغاة، نعم ايها الناس، لقد حققنا بشرف خارطة الطريق وقال ملايين المصريين نعم لدستور 2014، نعم ايها الناس، لقد دعمنا بأرواحنا الجيش والشرطة فى الحرب على الارهاب، نعم ايها الناس، لقد شرعنا بالعمل دون كلل للنهوض بالاقتصاد المصري، وتحقيق الاستقرار، وتنفيذ العديد من المشروعات الوطنية التاريخية الكبرى، نعم ايها الناس، لقد رفضنا قوانين السلطة للانتخابات لمخالفتها الدستور، ولعدم تحقيقها التمثيل الامثل للشعب، ولمعاودتها فرض العشرات من الفلول والعسس وتجار الثروات المشبوهة كنوابا عن الشعب، نعم ايها الناس، لقد دعمنا بشرف السلطة القائمة من اجل نحفبف الديمقراطية، وفوجئنا بعسس السلطة تعود بطغيانها بعقارب الساعة الى الوراء، وتفرض نفسها اسيادا علينا، وتخالف الدسنور والقانون، وتنشر القمع والتعذيب والارهاب، وتلفق القضايا، وتفرض السجن على الناس الرافضين طغيانهم وجبروتهم، من اجل تحويل نصر الشعب، الى هزيمة للشعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.