سقطة تبعية كبرى مجللة بالعار، وقع فيها بغشامة، النائب الهمام، محمد انور السادات، عندما هرول بحماس منقطع النظير، على مدار اليومين الماضيين، بالمرور ''كعب داير''، على السفارات الأجنبية فى مصر، خاصة المعادية، ومنها أمريكا، وبريطانيا، وتركيا، وقطر، ودول الاتحاد الأوروبي، ولم يكن ينقص سوى سفارة إسرائيل، وقام بتسليم كل منها نسخة من مشروع قانون الجمعيات الأهلية، فور حصوله كنائب على نسخة من المشروع المقدم من وزارة التضامن الاجتماعى لدراسته قبل مناقشته فى البرلمان، لدفعها لبحث مواد المشروع ومعارضة ما لا يتفق فى المشروع مع أجندتها الأجنبية الاستعمارية، وانتقاد مصر بموجبها فى المحافل الدولية، للضغط على مصر ومحاولة إجبارها للتراجع عنها، قبل مناقشة المشروع فى البرلمان، وفوجئت وزارة التضامن الاجتماعي بوصول صورة من المشروع المقدم منها للبرلمان، إلى جميع الدول الأجنبية المعادية لمصر، عدا البرلمان، واستيضاح الوزارة الأمر، تبينت بأن المسؤول عن ترويج نسخة المشروع على السفارات الأجنبية، النائب الهمام، محمد انور السادات، حتى قبل أن يقرأ نسخة المشروع، ومسارعة وزيرة التضامن الاجتماعى بتقديم مذكرة شكوى الى مجلس النواب ضد النائب الوطنى الهمام وأفعاله المستهجنة، والذي قرر إحالة نائب السفارات إلى التحقيق، وتناقلت وسائل الإعلام، اليوم الأحد 13 نوفمبر، تنصل نائب السفارات من افعالة المستهجنة ودفاعة عن نفسة قائلا : "بأن مشروع القانون من السهل للسفارات الوصول إليه بعيدًا عنه''. ان اقل ما يستحقة نائب السفارات عند تاكد مجلس النواب من ادانتة، اسقاط عضوية مجلس النواب عنة وتحقيق النائب العام معة،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.