يتساءل الناس فى مصر والعديد من الدول العربية، بعد أن تناقلت وسائل الإعلام على مدار اليومين الماضيين عن وزارة الداخلية التركية، ثبوت تحقيقات اللجنة المشتركة من روسيا وتركيا، ووثائق السفر لقاتل السفير الروسي فى أنقرة، يوم الاثنين 12 ديسمبر، بانه سافر الى قطر قبل اغتياله السفير الروسى 5 مرات خلال الفترة من أكتوبر إلى نوفمبر الماضى، والتقى بالعديد من قيادات جماعات الإرهاب الذين قاموا بتمويل وتحريض قيامه باغتيال السفير الروسى، فى اى جحر اختبأ شيخ منصر مجلس التعاون الخليجي، المسمى عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ومن يقفون من اقزام وراءه، ولماذا لم يخرج من مخبئه المتوارى فيه ويصدر بيان غوغائى يعلن فيه رفض الزج باسم قطر فى اغتيال السفير الروسي، ويهدد باسم مجلس التعاون الخليجي بالويل والثبور لكل من روسيا وتركيا، كما فعل فى البيان الغوغائي الذي أصدره ضد مصر، يوم الأربعاء الماضى 14 ديسمبر، ورفض فية ما اسماه الزج باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، بعد أن تناقلت وسائل الإعلام يوم الاثنين 12 ديسمبر، عن وزارة الداخلية المصرية، ثبوت التحقيقات ووثائق السفر بان المتهم الاول فى تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، يوم الأحد 11 ديسمبر، سافر إلى قطر قبل قيامه بتفجير الكنيسة البطرسية، والتقى بالعديد من قيادات جماعات الإخوان والإرهاب الذين قاموا بتمويل وتحريض قيامة على تفجير الكنيسة البطرسية، وفى اى جحر اختبأ وزير خارجية قطر الذى اصدر يوم الثلاثاء 13 ديسمبر، بيان وصلة ردح ضد مصر، وتبجحة بطرد العمالة المصرية فى قطر، بدعوى رفض الزج باسم قطر فى تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، اين اختفى هؤلاء الاشاوس المغاوير، وفى اى جحر يختبئون، والذين ينطبق عليهم المثل القائل «عامل علىّ أسد وعلى غيري نعامة»، والمطلوب الان تحرك السلطات المصرية وتفديم المستندات والادالة عن تورط قادة جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين في قطر، ونظام الحكم فى قطر، فى تدريب وتمويل منفذي الهجوم على الكنيسة البطرسية بالعباسية، الى المحافل الدولية المعنية، واتهام قطر برعاية جماعات الإرهاب وتهديد السلم الإقليمي والسلام العالمي، حتى نرى الجرذان المختبئة تخرج من جحورها للتبجح بسفالة وانحطاط ضد مصر، على اساس قاعدة المثل الشعبى ''يخافوا .. ولا يختشوش''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.