الجمعة، 6 يناير 2017

العفو الدولية تؤكد استخدام الميليشيات الشيعية العراقية الاسلحة الامريكية والبريطانية فى استئصال السنة بدلا من داعش

عندما انتقدت العديد من الدول العربية، قيام إيران والحكومة الشيعية القائمة فى العراق، بتعاطف امريكى وبريطانى، بتكوين ميليشيا شيعية فى العراق تحت غطاء المسمى التسويقي ''الحشد الشعبي''، على غرار حزب الله فى لبنان، لاستخدامها فى تشيع العراق تماما على حساب استئصال الأهالى السنة، تبجحت إيران والحكومة الشيعية القائمة فى العراق بانها بغرض محاربة داعش فى العراق وليس استئصال السنة فى العراق، حتى صدر أمس الخميس 5 يناير، تقرير لمنظمة العفو الدولية، المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان فى العالم، وتناقلته وسائل الإعلام، أكدت فيه: ''استخدام الفصائل التي يغلب عليها الشيعة ومعروفة باسم ''الحشد الشعبي'' فى العراق، الأسلحة الأمريكية والبريطانية والإيرانية، وحتى الروسية، التي تصل العراق لصالح الجيش العراقي لمحاربة داعش، في ارتكاب جرائم حرب ضد الأهالي السنة، تشمل الخطف والتعذيب والإعدام من دون محاكمة، وتناقلت وسائل الإعلام عن الباحث في المنظمة ''باتريك ويلكن'' قوله: '«أن على موردي الأسلحة الدوليين للجيش العراقى أن يصحوا على حقيقة أن كل عمليات نقلها إلى العراق تحمل في طياتها أخطاراً وصولها إلى يد ميليشيات شيعية لها تاريخ طويل في الانتهاكات العرقية وحقوق الإنسان»، وأضاف: «أن على أية دولة تبيع الأسلحة إلى العراق تبيان أن لديها تدابير صارمة للتأكد من ان هذه الأسلحة لن تستخدمها الميليشيات الشيعية في انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان، بفرض شروط صارمة على العراق لضمان التزامها عدم وصول الأسلحة التي تقدمها لها الولايات المتحدة وبريطانيا إلى الميليشيات المدعومة من إيران».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.