وهكذا وصل قطار الهيمنة السلطوية الى مؤسسة الأزهر الشريف لانتهاك استقلاله بمشروع قانون جائر ومحاولة تطويعه لمسايرة الحاكم، بعد رفض الأزهر مخالفة الشرائع السماوية وتحريم الطلاق الشفهي، ومحاولة فرض الحاكم قائما عليه ومسئولا عن تعيين قياداته من أتباعه لمسايرة إرادة الحاكم بدلا من هدى الله، بعد أن وصل قطار الهيمنة السلطوية الى مؤسسة القضاء لانتهاك استقلاله بمشروع قانون جائر وتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمعرفة الحاكم ومحاولة تطويعه لحساب السلطة، وبعد أن وصل قطار الهيمنة السلطوية الى مؤسسة الاعلام وانتهاك استقلالها بقانون جائر تخلف عنه اذناب فرضت جناح السلطة على مؤسسة الإعلام وتطويعها لتسير في مواكب السلطان، وبعد أن وصل قطار الهيمنة السلطوية الى مؤسسة الأجهزة الرقابية وانتهاك استقلالها بقانون جائر لتسير في ركاب السلطة، وبعد أن وصل قطار الهيمنة السلطوية الى الناس بقانون الطوارئ، ولا تزال قائمة الهيمنة السلطوية طويلة وأخطرها مشروع التعديلات الدستورية لتقويض المواد الديمقراطية في الدستور وزيادة مدة شغل منصب رئيس الجمهورية ومدد اعادة انتخابة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.