فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الأحد 17 أبريل 2016, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ وهكذا تتواصل تداعيات سياسة العناد والجنوح نحو الفردية وفرض سياسة الأمر الواقع وعدم الشفافية, وإعلان القيادة السياسية يوم السبت 9 أبريل 2016, بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية, حيث سارعت إسرائيل وأعلنت فى بيان رسمي اليوم الأحد 17 أبريل 2016, ضم أراضي الجولان السورية المحتلة لما اسمته لاسرائيل الى الابد, فى تحدى صارخ لمعاهدة السلام مع مصر, التى لم تبيح لها سرقة أراضى الدول العربية نظير المعاهدة, وطالبت السودان فى بيان رسمي اليوم الأحد 17 أبريل 2016, من مصر, بمعاملتها حول أرض حلايب وشلاتين المصرية على نفس الطريقة التي تعاملت بها القيادة السياسية المصرية مع السعودية بالنسبة جزيرتى تيران وصنافير, وهكذا ترى القيادة السياسية كل يوم تداعيات طريقة ''انا ومن بعدى الطوفان'', التي كان يراها الشعب ببصيرته ولا تراها القيادة السياسية, ولو كانت القيادة السياسية قد قامت قبل إصدار فرمانها باستشارة اى عابر طريق بخصوص القضية لكان قد نصحها بالتراجع مع رفض المصريين اهداء جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية, بدلا من إصدار رئيس الجمهورية تعليمات فرمانه الفردى استنادا إلى سياسة الأمر الواقع مثلما فعل بنفس الطريقة عند إصداره القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014 ونشره فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014, تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها, والذي تم فيه تحويل جانبا استراتيجيا كبيرا من الاراضى النوبية الى مناطق عسكرية, على وهم اجوف بقطع خط الرجعة امام عودة واسترداد النوبيين معظم اراضيهم النوبية بدعوى انها صارت مناطق عسكرية, الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين بحق تقرير المصير لانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار. سياسة ''لوي الذراع'' تؤدي دائما الى الخراب. لكي يهنأ أصحابها بما جنت أيديهم على حساب مصر وشعبها وارضها. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 17 أبريل 2017
يوم تداعيات سياسة لوي الذراع المصرية فى إسرائيل والسودان
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم الأحد 17 أبريل 2016, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى, ''[ وهكذا تتواصل تداعيات سياسة العناد والجنوح نحو الفردية وفرض سياسة الأمر الواقع وعدم الشفافية, وإعلان القيادة السياسية يوم السبت 9 أبريل 2016, بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية, حيث سارعت إسرائيل وأعلنت فى بيان رسمي اليوم الأحد 17 أبريل 2016, ضم أراضي الجولان السورية المحتلة لما اسمته لاسرائيل الى الابد, فى تحدى صارخ لمعاهدة السلام مع مصر, التى لم تبيح لها سرقة أراضى الدول العربية نظير المعاهدة, وطالبت السودان فى بيان رسمي اليوم الأحد 17 أبريل 2016, من مصر, بمعاملتها حول أرض حلايب وشلاتين المصرية على نفس الطريقة التي تعاملت بها القيادة السياسية المصرية مع السعودية بالنسبة جزيرتى تيران وصنافير, وهكذا ترى القيادة السياسية كل يوم تداعيات طريقة ''انا ومن بعدى الطوفان'', التي كان يراها الشعب ببصيرته ولا تراها القيادة السياسية, ولو كانت القيادة السياسية قد قامت قبل إصدار فرمانها باستشارة اى عابر طريق بخصوص القضية لكان قد نصحها بالتراجع مع رفض المصريين اهداء جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية, بدلا من إصدار رئيس الجمهورية تعليمات فرمانه الفردى استنادا إلى سياسة الأمر الواقع مثلما فعل بنفس الطريقة عند إصداره القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014 ونشره فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014, تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها, والذي تم فيه تحويل جانبا استراتيجيا كبيرا من الاراضى النوبية الى مناطق عسكرية, على وهم اجوف بقطع خط الرجعة امام عودة واسترداد النوبيين معظم اراضيهم النوبية بدعوى انها صارت مناطق عسكرية, الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين بحق تقرير المصير لانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار. سياسة ''لوي الذراع'' تؤدي دائما الى الخراب. لكي يهنأ أصحابها بما جنت أيديهم على حساب مصر وشعبها وارضها. ]''.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.