تساؤلات عديدة يتجاذبها المدونين السعوديين على مدار اليومين الماضيين، هل تم قتل الأمير السعودي المثير للجدل، عبد العزيز بن فهد، نجل الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، بالرصاص خلال مقاومته القبض عليه مع الأمراء والمسؤولين السعوديين المتهمين بالفساد، هل تم إيداعه في ظل افعالة الجنونية التي اشتهر بها مستشفى المجانين، هل اختبأ في وكر سري للظهور بعد أقاويل موته مثل دراكولا مصاص الدماء، وايا كان مكان الأمير المجنون الان، فقد تسبب في كثير من الفتن وهدد بقتل العديد من أقاربه وصار وجوده مصدر قلق العائلة الحاكمة، بغض النظر عن قيامه بنشر تغريدة على حسابه بتويتر، يوم السبت 2 سبتمبر 2017، تضمنت صورة تجمعه مع العاهل السعودي الملك سلمان كتب تحتها: ''مع خادم الحرمين الشريفين والدي سلمان حفظه الله في منى''، وقام يوم الاربعاء 6 سبتمبر 2017، بنشر تغريدة على حسابه بتويتر صيغت على شكل وصية، تحدث فيها عن إمكانية قتله خلال الفترة القادمة، واتهم دولة الإمارات دون أن يسميها بشروعها فى قتله، وأوصى ببناته، بعد أن شن على مدار شهرين حملة ردح وسباب منحطة مقززة ضد حكام دولة الإمارات، وهدد الأمير المجنون، يوم الاثنين 3 أبريل 2017، عبر عدة تغريدات علي حسابه في تويتر، بتدمير خالة وليد بن إبراهيم بن عبد العزيز، مالك قنوات تلفزيون الشرق الأوسط إم بي سي وقناة العربية الإخبارية، ردا على حملة “كوني حرّة” التي أطلقتها وقتها قنوات إم بي سي ضد تهميش المرأة السعودية ومنعها من حقوقها وفرض الوصاية عليها، وزعم الأمير المجنون، عبر عدة تغريدات على حسابه بتويتر، يوم الخميس 21 أبريل 2016، تعرضه لمحاولة اغتيال عن طريق دس السم لة فى طعامة بالسعودية خلال يوم الجمعة 8 ابريل 2016، كما تعرض للسحر من قبل شخص مدفوع من اخرين، وانة عفي عن القاتل الاجير والساحر المشعوذ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.