بطش الحكام الطغاة لا يفرق بين ضحاياه من الناس
من كتابات الشاعر العراقي أحمد مطر..
حبسوه
قبل أن يتهموه
عذبوه
قبل أن يستجوبوه
أطفأوا سيجارةً في مقلته
عرضوا بعض التصاوير عليه:
قل ... لمن هذي الوجوه ؟
قال: لا أبصر
قصوا شفتيه
طلبوا منه اعترافاً
حول من قد جندوه
ولما عجزوا أن ينطقوه
شنقوه
بعد شهر ٍ… برأوه
أدركوا أن الفتى
ليس هو المطلوب أصلاً
بل أخوه…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.