رغم أن رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين على مدار حوالي خمس سنوات مع تدني التنمية وتدهور الدخل ليس حلا اقتصاديا يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب منذ انتخابه في الفترة الأولي مرورا بالفترة الثانية حتى الآن، مع وعود مرسلة بالرخاء لا تتحقق، فقد واصل رئيس الجمهورية مطالبة الشعب بتحمل سياسته الاقتصادية الكارثية في رفع أسعار كافة احتياجات الشعب كل شهر او شهرين وإلغاء الجانب الأكبر من الدعم وفق تعليمات صندوق النقد الدولي نظير قروض منه حتى أصبح السواد الأعظم من الشعب يعيش تحت خط الفقر خلال عهده الاستبدادي الميمون، وطالب السيسي في تصريحات جديدة للشعب لربط مزيد من الاحزمة على البطون، نقلتها عنه وسائل الإعلام، مساء اليوم الثلاثاء 12 يونيو، عبر قناة " إكسترا نيوز"، بعد الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء ومياه الشرب ومرافق الخدمات ووسائل المواصلات العامة، وتمهيدا للزيادات الجديدة المرتقبة في أسعار الوقود، الشعب باستمرار تحمل الفقر والخراب الموجود الذي ألقي بمسؤولية وجوده على عهود أنظمة سابقة موغلة في القدم أكل عليها الدهر وشرب، بدلا من نفسة، قائلا :" يجب أن نتألم لكي نكون دولة قوية ذات شأن، للتغلب على التحديات التى تواجهها مصر، والأمر سهل ولكن بشرط أن نتحمله جميعا، وأننا لن نتمكن من الخروج من الدائرة التى تعيشها مصر إلا بأن نكون معا فى مواجهة التحديات، ولو كانت الإجراءات الاقتصادية طبقت عام 1977 لكان الوضع مختلفا الآن، وان الدولة تقدم 330 مليار جنيه دعما للمواطنين كل عام''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.