الاثنين، 18 يونيو 2018

يوم بدء بزوغ فساد محافظ المنوفية السابق خلال توليه مهام منصبه

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 20 يونيو 2015، اصطحب هشام عبد الباسط، محافظ المنوفية وقتها، أشهر بلطجي مسجل خطر فى محافظة المنوفية، ليحمل له بسطة عليها مقص، خلال افتتاحه نفق الشهيد مصطفى زين الدين، ورغم احاطة هشام عبد الباسط نفسه بالبلطجية وتمرغة في أوحال الفساد منذ توليه مهام منصبه فقد ظل قابعا في منصبه امنا حتى زكمت رائحة فساده الأنوف والقي القبض عليه في النهاية في قضية رشوة بمبلغ 27 مليون جنيه في 15 يناير 2018، بعد حوالي 3 سنوات منذ بدء اصطحابه أشهر بلطجي مسجل خطر فى محافظة المنوفية في صولاته وجولاته مع غيره من البلطجية والنصابين، وقد نشرت يوم بدء بزوغ انحراف هشام عبد الباسط، مقال على هذه الصفحة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اتحفنا الدكتور هشام عبد الباسط، محافظ المنوفية، اليوم السبت 20 يونيو 2015، بمغامراته التي اعادت الى اذهان الناس مغامرات حلقات ذكية ذكريا، عندما اصطحب أشهر بلطجي مسجل خطر فرض نفوذ وسيطرة في محافظة المنوفية، ليحمل له بسطة عليها مقص، خلال افتتاحه ظهر اليوم السبت 20 يونيو 2015، نفق الشهيد مصطفى زين الدين، وتجاهل المحافظ دعوة أسرة الشهيد لحضور الافتتاح، وتناول المحافظ متباهيا خلال الافتتاح من البلطجى -المقص- وقام بقص شريط افتتاح النفق وسط تصفيق وتهليل بعض كبار المسئولين بمحافظة المنوفية الذين دعاهم المحافظ، وبعض كبار المسجلين خطر بمحافظة المنوفية الذين دعاهم البلطجى، وهرول محافظ المنوفية للدفاع عن نفسه بعد قيام أهالى المنوفية وأسرة الشهيد بانتقاده على اصطحابه البلطجية والنصابين في صولاته وجولاته، وزعم محافظ المنوفية خلال مداخلة هاتفية مساء اليوم السبت 20 يونيو 2015، مع الإعلامي وائل الإبراشي، فى برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم 2 " تناقلتها وسائل الإعلام : "بأن إدارة العلاقات العامة بمحافظة المنوفية خدعته، وقامت بدعوة بلطجى مسجل خطر يدعي -بلبل- ليحمل لة -مقص- الافتتاح دون علمه بانة بلطجى كبير''، وقدم المحافظ اعتذاره لأسرة الشهيد عن الواقعة، واضاف المحافظ : ''بأنه قام بإحالة كل المسئولين فى ادارة العلاقات العامة بمحافظة المنوفية الى التحقيق، بعد ان احضروا لة أحد كبار البلطجية ليمسك له -المقص- ليقطع بة شريط الافتتاح''، ومزاعم دفاع محافظ المنوفية عن نفسة تعد بمثابة عذر اقبح من ذنب، وتشير الى تحول ديوان عام محافظة المنوفية الى -سويقة- اصبح فيها كبار البلطجية والمسجلين خطر من كبار الشخصيات العامة في الدولة خلال النظام الفائم المنوط بهم تقليد الناس الاوسمة والنياشين وشهادات التقدير، ومساعدة المحافظ فى افتتاح المشروعات العامة الكبرى، ووقوف السلطة والجهات الامنية والرقابية موقف المتفرج، انها مصيبة قبل ان تكون فضيحة، وكارثة قبل ان تكون مهزلة، كان اللة في عون الشعب المصري. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.