الاثنين، 16 يوليو 2018

يوم مظاهرات الشعب التركي ضد الرئيس التركى وأعوانه الاشرار

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، خرجت مظاهرات شعبية عارمة في تركيا احتشدت أمام رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة التركية احتجاجا على تجاهلها ما يحدث للشعب التركي من مظالم، نتيجة قيام نظام الحكم التركي بقيادة أردوغان بتحويل تركيا من دولة مؤسسات ولائها للشعب الى دولة نظام ولائها للحاكم وفي مقدمتها هيئة الأركان وجهاز الاستخبارات بمؤسسة الجيش والشرطة التى رعى أردوغان، مثل معظم الحكام الطغاة فى الشرق الاوسط، اختيار قادتها من المشعوذين الخاضعين له والموالين لحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، على حساب الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان، واستغاثة المتظاهرين بقيادات الصف الثانى من الجيش التركي لانقاذهم من تواطئ قيادات الصف الاول وجهاز الاستخبارات والشرطة مع أردوغان، ومن العجيب قيام أردوغان بالاستعانة بالصف الأول بحيلة ميكافيلية للقضاء على الصف الثانى فى مؤسسة الجيش التركي ليلة الجمعة وفجر السبت 15 و 16 يوليو 2016 فى نفس يوم ذكرى مرور ثلاث سنوات على مظاهرات الاستغاثة بهم، ليتعشى بهم قبل ان يتغذوا به، بدعوى محاولة قيامهم بالانقلاب عليه، ونشرت يوم استغاثة الشعب التركي، يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، بالصف الثانى من قيادات الجيش التركي، على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الأحداث وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما القت السلطات التركية القبض, فى عملية قراصنة مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية MIT والموساد الإسرائيلي, القبض على الزعيم الكردى الوطنى عبداللة اوجلان, عام 1999 بكينيا فى اطار صفقة ونقله جواً بطائرة خاصة إلى تركيا, ومحاكمتة امام محاكمة صورية بالسجن مدى الحياة, وحبسة فى سرداب تحت الارض حبسا انفراديا مكبل بالاصفاد ليل نهار فى جزيرة نائية بعرض البحر, واجهاض مساعى الشعب الكردى, فى تقرير مصيرة, لم تتدخل مصر فى الامر, وخلال استفحال الازمات بين تركيا مع قبرص اليونانية من جانب, وبين تركيا مع اكراد العراق من جانب اخر, وبين تركيا مع ايران من جانب ثالث, وبين تركيا مع سوريا من جانب رابع, لم تتدخل مصر فى الامر, وعندما ثار الشعب التركى مؤخرا ضد اردوجان, لم تطلب مصر من اردوجان التنحى, الا انة عندما اسقط الشعب المصرى, نظام حكم الاخوان الجائر المتاجر بالدين, تطاول ''عثمان الجبار'' فى تركيا, والمسمى برجب طيب اردوجان, رئيس وزراء نظام حكم حزب العدالة والتنمية القائم والمتاجر بالدين, ضد الشعب المصرى وثورتة المجيدة فى 30 يونيو, وتطاولة بعبارات السباب والاتهامات الباطلة ضد الرموز الوطنية المصرية فى ثورة 30 يونيو, واصابة اردوجان بلوثة سياسية اخرجتة عن طورة, بعد ان اهلكتة حالة عارمة من الرعب والهلع والاستخذاء, نتيجة شعورة كحاكم مستبد بالسلطة منذ حوالى 10 سنوات, بتهديد ثورة 30 يونيو تجارتة مع حزبة فى الدين لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية, على حساب جموع الشعب التركى, لكون مصر هى واحة انطلاق الاشعاع الفكرى السياسى والثقافى والادبى, الى جميع دول منطقة الشرق الاوسط, وخاصة بعد ان وقعت ثورة 30 يونيو فى مصر, بعد ايام قلائل من اندلاع مظاهرات شعبية عارمة اجتاحت تركيا ضد اردوجان وشطحات حزبة الدينى برغم مسرحياتهم الهزالية لاظهار انفسهم فى صورة الحزب الدينى المعتدل على غير الحقيقة والواقع واطماع الاستبداد بالسلطة الى الابد, وتحولت المظاهرات الغاضبة بميدان تقسيم فى تركيا, الى صورة مجسدة لميدان التحرير بالقاهرة, كما تحول هجوم اردوجان الضارى عليها الى صورة اخرى تجسد استبداد نظام حكم حزب العدالة والتنمية التركى الدينى, وسارع ''مرسى تركيا'' باطلاق التصريحات العنترية والتهديدية ضد مصر وشعبها وثورتة المجيدة وقواتة المسلحة, وهى تصريحات فى الاصل موجهة الى القيادات العسكرية التركية, لعدم التدخل لانصاف الشعب التركى, مهما تعاظم جور واستبداد وظلم نظام حكم شهبندر تجار الدين, ومهما عانى الشعب التركى المكلوم من تعسف وجور حكامة من تجار الدين, ومهما تعاظمت ثورة غضب الشعب التركى, وهرع اردوجان منذ يومين, الى تعديل المادة 35 فى الدستور التركى, والتى كانت تمكن الجيش التركى من التدخل لصالح الشعب فى حالة تهديد البلاد مخاطر داخلية جسيمة, وتوهم ''عثمان تركيا الجبار'' بانة بذلك غل يد الجيش ومنع تدخلة حتى لو دمرت تركيا وتحولت الى ركام وتلال واطلال, وتناسى ''عثمان تركيا الجبار'' تقاليد الشرف العسكرية, بان الجيش هو الشعب والشعب هو الجيش, والتى لاتقيدها اى فرمانات للحكام الطغاة, كما سارع اردوجان الى رعاية مايسمى بمؤتمر تنظيم الاخوان الدولى, لحبك المؤامرات والدسائس ضد مصر, واعمى حقد اردوجان بصيرتة بانة عملة هذا قد هدد بة الامن القومى التركى نفسة, وجعل تركيا وكرا للارهاب العالمى, على وهم تحقيق احلاف سنية, من اجل بقاء نظام حكم اردوجان الدينى المتصدع الى الابد, برغم انف الشعب التركى, واذداد تهور اردوجان بحيث صار يشبة فى تصريحاتة المرعوبة المهاجمة, زعيم عصبة ارهابية اكثر منة برئيس دولة اسلامية عريقة, ولم يهمة حتى تهديد استثمارات رجال الاعمال الانراك فى مصر والعديد من الدول العربية بعشرات مليارات الدولارات, كما لم يهمة علاقات الاشقاء التاريخية بين الشعبين المصرى والتركى, وبرغم ذلك استمر الغضب الشعبى فى تركيا, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, عن صحيفة (راديكال) التركية عن حدوث تظاهرات حاشدة للشعب التركى امام رئاسة هيئة اركان القوات المسلحة التركية احتجاجا على تجاهلها مايحدث للشعب التركى من مظالم, نتيجة قيام نظام الحكم التركى بقيادة اردوجان بتحويل تركيا من دولة مؤسسات ولائها للشعب الى دولة نظام ولائها للحاكم وفى مقدمتها هيئة الاركان وجهاز الاستخبارات بمؤسسة الجيش والشرطة التى رعى اردوجان اختيار قادتها من المشعوذين الخاضعين لة والموالبن لحزب العدالة والتنمية التركى الحاكم، على حساب الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان، واستغاثة المتظاهرين بقيادات الصف الثانى من الجيش لانقاذهم من تواطئ قيادات الصف الاول وجهاز الاستخبارات والشرطة مع اردوجان، وتزامنت تلك المظاهرات مع موعد بدء الجسلة الأولى لمحكمة التمييز التركية للنظر في قضية (المطرقة) التي أصدرت أحكاما مختلفة بحق 267 عسكريًا متهما, منهم قائد القوات الجوية والبحرية وقائد الجيش الأول. بدعوى انهم وضعوا مخطط للوقوف مع الشعب التركى ضد جور اى نظام حكم قائم فى تركيا, وقيام حزب اردوجان الدينى, باعتقال أكثر من 350 شخصًا معظمهم من كبار القادة العسكريين عام 2011, بتهمة التآمر على الدولة التركية, وبرغم كل دسائس اردوجان ضد تركيا والشعب التركى والقوات المسلحة التركية, لتحقيق مصالح شخصية وسياسية, فلن يستطيع ان يكبح مساعى الجيش التركى للاستجابة لمطالب الشعب التركى ضد جور نظام الحكم التركى وسلبة الحريات العامة ومبادئ حقوق الانسان واسس الديمقراطية الحقيقية, بغض النظر عن تواطئ قيادات الصف الاول من الجيش مع اردوجان. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.