سارعت إسرائيل بالرد على مقال الكاتب السعودي دحام الجفران العنزي، الذي نشره في صحيفة ''الخليج الإلكترونية''، أول أمس الخميس 5 يوليو، وطالب فيه بفتح سفارة إسرائيلية في الرياض، وجاء الرد الإسرائيلي عبر صفحة ''إسرائيل بالعربية'' على تويتر، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس الجمعة 6 يوليو، قائلا: "إن السلام سيضع حدا للمزايدات القومجية ويفضح أكاذيب الجماعات المتطرفة والحركات الاسلامية المجرمة التي تمارس الإرهاب متدثرة بغطاء الدفاع عن القضية الفلسطينية، كلام للكاتب السعودي دحام الجفران العنزي، نرد عليه أن يد إسرائيل ممدودة للسلام مع كل دول الجوار''، وكتب العنزي مقاله بمناسبة دعوة عضو الكنيست الإسرائيلي يوسي يونا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للموافقة على مبادرة السلام العربية ودعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة إسرائيل وإلقاء خطاب في الكنيست، وجاء مقال العنزي على الوجة التالي: ''نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته لنتنياهو إذا أراد أن يصبح شريكا حقيقياً في صناعة السلام بأن يوافق على المبادرة العربية وأن يدعو الأمير الشاب الى إلقاء خطاب في الكنيست ولا اعتقد ان صانع سلام مثل محمد بن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة إذا اقتنع ان هناك رغبة إسرائيلية حقيقة في السلام ورأى شريكا حقيقيا يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام''، وأشار: ''بأن الحركات الإسلامية الإرهابية كحماس والإخوان المسلمين وحزب الله والقاعدة وداعش وغيرها كلها دائما خطابها المخادع للبسطاء والسذج يحمل شعار القضية الفلسطينية''، واكد: ''بأن المتاجرين بالقضية الفلسطينية من إرهابيي حماس وبعض فلول اليسار وقومجية فتح واخرون لايريدون لهذه القضية ان تنتهي ولا يريدون رؤية سلام حقيقي يعم المنطقة للتفرغ الدول للإعمار والبناء لأنهم مستفيدون من هذا الصراع يقتاتون على القضية ومنها ويتعيشون على دغدغة احلام البسطاء، وتابع قائلاً: ''ربما يكون العدو المشترك ايران عاملاً مهما ايضا في التقارب العربي الاسرائيلي، لابد لهذه القضية الفلسطينية من حل فقد أزعجت الجميع عقوداً طويله واعطت ذريعة لكل إرهابيي العالم ان يتذرعون بها ويرفعون الدفاع عنها شعاراً كقميص عثمان''، وقال: ''اعتقد ان العقلاء في اسرائيل يدركون حجم واهمية السعودية وانها الرقم الصعب في المعادلة الدولية خاصة في قضايا الشرق الأوسط''، وواصل: ''نحن وإسرائيل في خندق واحد من حيث محاربة الاٍرهاب التي تصنعه وتموله وتغذيه ايران ووكلائها في المنطقة من احزاب ومنظمات ودول وفِي خندق واحد ايضا في فضح المشروع العثماني الاستعماري وأكذوبة الخرافة الإسلامية (الخلافة المزعومة) وانا واثق وكلي ايمان ان الشعب الاسرائيلي يريد السلام ويرغب في العيش بسلام تماما مثل الشعب السعودي والكرة الان في مرمى القيادة الإسرائيلية وحكومة اسرائيل''، ''وأضاف: ''كمسلمين ليس لدينا مشكلة مع اليهود ابدا ولا مع اليهودية كديانة وكسعوديين ليس لدينا مشكلة مع الشعب اليهودي مثله مثل بقية الشعوب الاخرى بل انني اتذكر طيلة السنوات التي كنت مقيماً فيها بواشنطن التقي كثيرا من اليهود الاسرائيلين وينادونني بإبن العم وهم فعلا ابناء عمومة وأقرب للعرب من الجنس الفارسي والتركي''، واكد بانة: ''من قَدر الكبار كمحمد بن سلمان ان يصنعون السلام والاستقرار كيف لا وهو رجل المرحلة والمجدد وقادر على مواجهة التحديات السياسية التي تواجه السعودية، المتاجرة بعداء اسرائيل من القومجية واصحاب الشعارات الفارغة لم تعد تنطلي على السعوديين فنحن نريد ان نرى شرقاً اوسط مستقراً لا مكان فيه لدسائس عمائم ايران وخرافة طرابيش العصملى''، وطالب ''بافتتاح سفارة اسرائيلية في السعودية، وأخرى سعودية في عاصمة اسرائيل القدس الغربية''، وقال: ''كلي ثقة ان كثيرا من السعوديين وانا أحدهم سيسعدنا السفر الى دولة اسرائيل والسياحة هناك ورؤية الماء والخضرة والوجه الحسن، وكنت قد تمنيت ان يحدث ذلك من عدة سنوات وذكرت في كثير من المقالات والمقابلات التلفزيونية ان السعوديين صناع سلام ولا يحملون اي عداء او كره لإسرائيل وشعبها بل انه يشرفني ويسعدني ان أكون اول سفير لبلادي في اسرائيل وان يرفرف علم بلادي هناك ويرفرف علم اسرائيل في الرياض وان نعيش بسلام ومحبة ونتعاون لصناعة حياة أفضل للشعبين، افعلها يانتنياهو إذا أردت السلام ولن يخذلك محمد بن سلمان”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.