الناس ترفض سياسة خلط الأوراق والضحك على الدقون، واعتبار الانتقادات الشعبية الموجودة فى إطار حرية الرأي والفكر والنقد التى يكفلها الدستور من أجل الصالح العام، ضد تراجع الديمقراطية وسلق القوانين الدكتاتورية والفرمانات الاستبدادية وانتهاك الدستور والجمع بين السلطات وتدهور الأحوال، بأنها تهدف الى التضييع وإثارة البلبلة وفقدان الأمل ونشر الإحساس بالإحباط وعدم الاستقرار والضغط على السلطات من أجل ما أسموه تحريك الناس لتفكيك الدولة وتدمير البلاد، بعد ربطها بالشائعات، والأعمال الإرهابية، لا ايها السادة الطغاة، الشعب المصرى ليس ارهابيا او مروج شائعات، ولا ذنب لة وجود شراذم تستغل فشلكم فى ترويج الشائعات والقيام باعمال الارهاب، مثلما هو موجود فى معظم دول العالم، واذا كنتم غير قادرين على تحمل رفض الناس عبادة الأوثان بعد ثورتين لتحقيق الديمقراطية، فكان الأجدى بكم عدم إصدار قوانين عبادة الأوثان الاستبدادية، بدلا من ربط الناس بحفنة مروجى الشائعات واعمال الارهاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.