فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ وددت ان ابكى وابكى وابكى ما شاء لى البكاء وانا اقف امام بعض ضباط جهاز مباحث أمن الدولة معصوب العينين مقيد اليدين فى سرداب فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمنطقة المعادى بالقاهرة الذى يقع خلف قسم شرطة المعادى منتصف عام 1999 متألما من صرخات وأنين معتقل لا اعرفة كان بعض ضباط جهاز مباحث امن الدولة يقومون بتعذيبه صعقا بالكهرباء على الارض بجواري أثناء استجوابى حول ارائي وكتاباتى ومقالاتى خلال حكم الظلم والطغيان للرئيس المخلوع مبارك وزبانيته ولكن عصب عيونى بشدة حبس دموعي وامتنعت عن البكاء ولم يحصل ضباط جهاز مباحث أمن الدولة حولى على فرصة التشفى والابتهاج. لم اشعر بالجوع او العطش بعد ان حرمت من الطعام ومياه الشرب ساعات طويلة ولكننى شعرت بصرخات المعتقل بجوارى تمزق احشائي وتعمد السفاحون الانذال الجبناء تعذيب المعتقل بجواري أثناء استجوابي لارهابى. وكانت قوة تضم ضابطين شرطة من جهاز مباحث أمن الدولة و6 جنود قد داهموا منزلي الثالثة فجرا وقاموا باقتيادى الى مبنى جهاز مباحث امن الدولة بمنطقة المعادى بالقاهرة مع معتقلين آخرين كمحطة ترانزيت وتوجيه قبل التوجه بالمعتقلين إلى الإدارة المركزية لجهاز مباحث امن الدولة بوزارة الداخلية بمنطقة لاظوغلى بالقاهرة. ولكنني بكيت غبطة وابتهاجا فجر يوم الأحد 6 مارس عام 2011 مع نتائج سقوط دولة الظلم والطغيان عندما كنت اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث امن الدولة وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة بمنطقة العين السخنة على بعد حوالى 45 كيلو من مدينة السويس خلف مبنى قديم غير مكتمل البناء بعد ان قام السفاحون من ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بنقل الملفات واشعال النيران فيها بالمنطقة المتطرفة بعد سقوط النظام المخلوع لإخفاء جرائمهم البشعة ضد الشعب وفروا هاربين. ووقفت وسط أكداس الملفات الامنية وهى تشتعل فيها النيران وعمال قرية سياحية موجودة فى المكان يحاولون اخماد النيران المشتعلة فيها كما هو مبين فى الصورة المنشورة مع المقال والتى قمت بتصويرها فى حينها أتذكر سنوات الظلم والطغيان واتعجب من حكمة ربنا سبحانه وتعالى الذى حول بين يوم وليلة ضباط جهاز مباحث أمن الدولة الذين كانوا يعدون انفسهم من انصاف الالهة الى فئران مذعورة جبانة تهرع الى جمع ادلة جرائمها البشعة فى حق الشعب المصرى وتشعل فيها النيران فى جنح الظلام تحت سفح جبل عتاقة وتفر هاربة. وكان عمال القرية السياحية قد اتصلوا بى واخطرونى بقيام ضباط جهاز مباحث امن الدولة بحرق ملفاتهم فى المنطقة النائية واخطرت مع العمال جهة سيادية واسرعت بالانتقال لموقع الجريمة وتمكنت قوات الجيش من انقاذ عشرات الاطنان من الملفات فى حين التهمت النيران حوالي 120 طن اخرى من الملفات. ]'',

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.