فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الأحد 22 يوليو 2012، انفجر بركان غضب الشعب النوبى فى مصر ضد نظام حكم الإخوان على شروعه فى بيع أراضى النوبة وسيناء وشن حملات تطهير عرقى ضد النوبيين, ومثلت مظاهرات النوبيين العارمة فى أسوان وأمام وزارة الزراعة بالقاهرة أول الحراك الشعبى المصرى الغاضب ضد نظام حكم الإخوان, ونشرت يومها مثال على هذه الصفحة استعرضت فية ثورة النوبيين وناشدت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ يستغيث النوبيون فى مصر بالأمم المتحدة ومجلس الامن الدولى ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لانقاذهم من حملات التطهير العرقي المسعورة فى مصر ضدهم للقضاء على هويتهم وثقافتهم وتراثهم واراضيهم ولغاتهم و يطالبون بتدويل قضيتهم فى المحافل الدولية لانصافهم وتقرير مصيرهم واراضيهم بعد توهم بعض الجهلاء فى مصر بان مصلحة الامن القومى المصرى تقضى بضرورة القضاء على القومية النوبية فى الاراضى النوبية لانهاء اى دعاوى للانفصال او اقامة حكم ذاتي او فيدرالية من خلال عمليات تطهير عرقى ممنهجة تتمثل فى طرح الأراضى النوبية فى مزادات بيع علنية وتوطين النوبيون المطالبون بتعويضات فى اراضى غير نوبية وتشريد الباقين فى محافظات الجمهورية ليذوبوا وسط المجتمع المصرى وصدر الضوء الاخضر لوزير الزراعة لتنفيذ المخطط والذى سارع باصدار فرمان ببيع اراضى النوبة فى مذادات علنية متتابعة بعد التمهيد للمخطط باصدار رئيس الوزراء قرارا فى شهر فبراير الماضى بوقف اى عمليات بيع لاراضى النوبة بغرض التموية والتضليل والاحتواء وكسب الوقت حتى يتم تنفيذ مشروع التطهير العرقى وبيع الاراضى النوبية وتشريد النوبيون فى مناطق مختلفة ونفس السيناريو يسعى الجهلاء لتطبيقة فى شبة جزيرة سيناء وهى نفس السياسية التى قامت امريكا بتطبيقها مع الهنود الحمر كما انها نفس السياسة التى قامت اسرائيل بتطبيقها لتهويد القدس العربية المحتلة. فهل هذه الادعاءات المثارة حقيقة واقعة بالفعل وهى سر صمت رئيس مجلس الوزراء أمام إصدار وزير الزراعة فرمانا يلغى بة قرار لرئيس الوزراء بمنع بيع أراضى النوبة ويطرح وزير الزراعة اراضى النوبة للبيع فى مزادات علنية. كما هل هذا هو سر تجاهل رئيس الجمهورية الاخوانى أبعاد الكارثة وخذلان النوبيون بعد ان وجد أن مصلحته تقتضي التحالف مع نظام حكم المجلس العسكرى ومسايرتهم والتغاضي عن مخالفاتهم وعن الدستور المكمل والضبطية القضائية لتمكينة مع عشيرتة من السطو على البلاد. لقد انفجر بركان الغضب الشعبى النوبى فى كل مكان وحاصرت المظاهرات اليومية كما هو مبين فى الصورة المنشورة وزارة الزراعة وهدد عشرات الاف النوبيون بمحافظات الجمهورية بالسفر الى القاهرة للانضمام الى المتظاهرين وهدد اخرون بايقاف العمل فى السد العالى ومطار أسوان وشرعوا فى تجميع توكيلات من الجمعيات النوبية لرفعها الى الامم المتحدة ومجلس الامن ومنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان لانقاذهم من حملات التطهير العرقى ضدهم للقضاء على هويتهم وثقافتهم وتراثهم وارضيهم ولغاتهم ويطالبون بتدويل قضيتهم لتقرير مصيرهم وانصافهم. لقد انفجر بركان غضب الحلم النوبى الذى تغنى بة المصريين على مر السنين بعد ان وجد النوبيون انفسهم مهددون بفقد هويتهم وثقافتهم وقوميتهم ولغاتهم ونصف أراضيهم بعد أن فقدوا النصف الاخر من اراضيهم مع آثارهم من اجل بناء السد العالى وخزانات اسوان لتوفير الخير و المياه لمصر وجموع الشعب المصرى بمختلف قومياته ثم ماذا كانت النتيجة فى النهاية سوى عض اليد النوبية التى امتدت لجموع المصريين بالخير والمياه والسعي للقضاء على القومية النوبية و الاراضى النوبية والثقافة النوبية والتراث النوبى واللغة النوبية بدعوى حماية الأمن القومى المصرى. ]''.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.