الشعب يرفض عودة منهج التنصت على اتصالات الناس وتسجيلها وتسريبها الى الأسواق
رغم قيام رئيس الجمهورية وحكومته المصونة بإقالة اللواء حمدى عثمان محافظ الإسماعيلية. اليوم الإثنين 9 سبتمبر. على خلفية إقامته علاقة جنسية محرمة سرا مع احدى السيدات. وقيام ميليشيات مجهولة بإغراق مصر بشلال من التسجيلات الهاتفية الجنسية المسربة بين محافظ الإسماعيلية مع السيدة. الا ان الشعب المصرى. رغم انة استنكر تحويل ديوان حكومي واستراحة حكومية الى ماخور لأعمال الدعارة. يرفض عودة منهج التنصت على اتصالات الناس بالمخالفة للدستور وتسجيلها دون إذن القضاء و تسريب تسجيلات المغضوب عليهم الى الأسواق وتجار الروبابيكيا. خاصة وان ليس اى شخص يملك تقنية واجهزة ومعدات وخبرة التنصت على تليفونات كبار المسئولين فى الدولة والشخصيات العامة و المعارضين والمدونين. انه اسلوب قذر من ناس منحطه قذرة أعادوا بمصر وشعبها الى عهد صلاح نصر رئيس المخابرات العامة خلال فترة الستينات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.