السبت، 18 يناير 2020

يوم إعلان بوتفليقة موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية دون إعلان امتناعه عن خوضها للمرة الخامسة مما أدى لاحقا الى انفجار بركان الثورة الجزائرية يوم 22 فبراير 2019

يوم إعلان بوتفليقة موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية دون إعلان امتناعه عن خوضها للمرة الخامسة مما أدى لاحقا الى انفجار بركان الثورة الجزائرية يوم 22 فبراير 2019

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 18 يناير 2019، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه إعلان الرئيس الجزائرى حينها بوتفليقة موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية دون إعلان امتناعه عن خوضها للمرة الخامسة، وهو ما أدى عندما أعلن لاحقا عن خوضها للمرة الخامسة الى انفجار ثورة الشعب الجزائرى يوم الجمعة 22 فبراير 2019، ورغم تراجع بوتفليقة عن خوض الانتخابات بعد انفجار ثورة الشعب الجزائرى، إلا أن ثورة الشعب الجزائرى استمرت حتى الآن لأن الشعب الجزائرى لم يقبل استبدال طرطور لنظام حكم العسكر بطرطور غيره ويصر على سقوط كافة اركان نظام حكم العسكر، و دستور العسكر، وقوانين العسكر، وبرلمان العسكر، ومؤسسات العسكر، وطراطير العسكر، و خنازير العسكر، ووضع دستور ديمقراطى عن الشعب يمنع التوريث والجمع بين السلطات و يقضى نهائيا على الاستبداد ويجعل من التداول السلمى للسلطة وحكم الشعب لنفسه بنفسه حقيقة واقعة، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قام الرئيس الجزائري الجنرال عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الجمعة 18 يناير 2019، بتوقيع مرسوما رئاسيا، حدد فيه الثامن عشر من أبريل 2019، موعدا للانتخابات الرئاسية في الجزائر، المقرر إعلان الرئيس الديكتاتور الصنم الأوحد المشلول المفلوج، الجنرال عبد العزيز بوتفليقة،82 سنة، المولود يوم 2 مارس عام 1937، المرشح الرئيسى والفائز فيها بولاية رئاسية خامسة، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الحقيقية، و المرشح او المرشحين الكومبارس فيها امامة، ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية نص المرسوم الرئاسي وجاء فيه: "طبقا للمادة 136 من القانون المتعلق بنظام الانتخابات أصدر رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، اليوم مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم الخميس 18 أبريل 2019". وأشار البيان إلى أن: "ذات المرسوم ينص أيضا على مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية ستتم من يوم 23 يناير إلى 06 فبراير 2019". لعن الله أساطين جهنم من الطغاة المستبدين، الذين يحكمون شعوبهم بالحديد والنار، ويفصلون قوانين انتخابات بمعرفتهم ويتلاعبون فيها، ويقومون باختلاق مجالس نيابية من صنائعهم، وتقويض الديمقراطية، وانتهاك استقلال المؤسسات، والتكويش على السلطات، وفرض حكم الإرهاب، والدهس على دساتير الشعوب بالأحذية، واصطناع دساتير شياطين جهنم مستمدة من روحهم النجسة الرجسة الشريرة، وتوريث الحكم لأنفسهم، للبقاء فى السلطة الى الأبد، حتى يتم  خلعهم وعزلهم، بمعرفة شعوبهم الحرة العظيمة الأبية، التي ترفض نظام حكم عبادة الأصنام والأوثان، وسرقة أوطانها ودساتيرها وإرادتها بأعمال القمع والإرهاب والنصب والاحتيال والاختلاق والتزوير، وتدهس أعناق كلاب جهنم الخبيثة بالنعال، والسؤال المطروح الآن هو: ماذا سيكون رد الشعب الجزائرى ضد مجوس بوتفليقة مع عصابة نظام حكم العسكر الجزائري والذى اعلن موعد الانتخابات الرئاسية دون إعلان امتناعة عن خوضها للمرة الخامسة. ]''.

ثورة الشعب الجزائرى مستمرة

ثورة مظاهرات الشعب الجزائرى أمس الجمعة 17 يناير 2020

الشعب الجزائرى لم يرفع راية الاستسلام حتى سقوط نظام حكم العسكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.