السبت، 18 يناير 2020

الغاية لا تبرر وسائل الحكام الطغاة للاستيلاء على الأوطان وتوريث الحكم لأنفسهم.. سر ركيزتين ميكافيللى يستخدمهما الطغاة للاستيلاء على الأوطان وتوريث الحكم لأنفسهم

الغاية لا تبرر وسائل الحكام الطغاة للاستيلاء على الأوطان وتوريث الحكم لأنفسهم

سر ركيزتين ميكافيللى يستخدمهما الطغاة للاستيلاء على الأوطان وتوريث الحكم لأنفسهم

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، نشرت على هذه الصفحة مقال، جاء على الوجة التالى: ''[ بغض النظر عن الاختلاف بين المؤيدين والمعارضين حول محتوى كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، مؤسس التنظير السياسي الواقعي، الذي أصبح عصب دراسات العلم السياسي، وتأكيد المعارضين لكتابة من انة أراد به تبصير الحكام الطغاة نحو المكائد التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها وتوريثها لأنفسهم حتى يمكنهم العمل بها، وتأكيد المؤيدين لكتابة من أنه أراد به تبصير الشعوب نحو مكائد الحكام الطغاة التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها وتوريثها لأنفسهم حتى يمكنهم من مواجهتها واحباطها، فقد اعتاد معظم الحكام الطغاة عند شروعهم فى سرقة وطن مع شعبة وتوريثه لنفسه، بالنصب والاحتيال، والمكر والخبث والمداهنة، التمهيد لسرقته بلعبتين شيطانيتين خبيثتين تعدان ركيزتين من أهم أسس كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، الاولى هى: شن حملة اعتقالات واسعة ضد المعارضين والمنتقدين وزجهم فى السجون بتهم جنائية ملفقة طوال فترة حكمهم، وفق مسمى ''سجناء بتهم ارهابية وجنائية''، وليس ''معتقلين سياسيين''، لمحاولة الظهور أمام الرأي العام فى صورة الحمل الوديع المدافع عن القطيع، وليس فى صورة الذئب المفترس، وضمان إخماد أي أصوات معارضة تعرقل عملية السرقة والتوريث، من ناحية، وضمان عدم تقويض المعارضين حكمهم الاستبدادي، من ناحية أخرى، والثانية هى: إيهام الناس بأنه من الخير لهم اختيار نظام حكم الزعيم الشيطانى الأوحد والضرب بالكرباج، بدلا من نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، بزعم ان نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، يهدد بوقوع البلاد فى الفوضى والخراب والإرهاب والتقسيم. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.