https://news.un.org/ar/story/2020/01/1046921fbclid=IwAR1UtN_q9F_6yZau39s6xIC5Gb5LkXEtiXx9-Zg7d2DAbZH8J5lnIIG1Zs
جمهورية الكونغو وعزبة مصر
انظروا يا عالم. جوزيف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو، التي تعاني من الفقر وانتشار الجهل والاوبئة والأعمال الارهابية والحرب الاهلية، احترم دستور الشعب بعدم جواز الترشح لمنصب رئيس الجمهورية أكثر من فترتين، و رفض توريث الحكم لنفسه والجمع بين السلطات وفرض الاستبداد، ورحيله عن السلطة يوم 18 يناير 2019 بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية، فى نفس الوقت الذى كانت تجرى فيه داخل مصر زيطة فرقة حسب الله السابع عشر لتسويق مشروع التلاعب فى دستور الشعب المصرى لتوريث الحكم الى الرئيس عبدالفتاح السيسى وتمكينه من الجمع بين السلطات وفرض الاستبداد، وهو ما تم لاحقا بتمرير تعديلات دستور السيسى يوم 20 ابريل 2019،
الأمم المتحدة: العنف في الكونغو الديمقراطية قد يرقى إلى "جرائم ضد الإنسانية"
نشر مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان* تقريرا بعد تحقيق أجراه بجمهورية الكونغو الديمقراطية يفيد بأن التوترات بين مجموعتي هيما وليندو العرقيتين في مقاطعة إيتوري أدت إلى حدوث أعمال قتل واغتصاب ونهب واضطهاد وهو ما قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وكشف التحقيق النقاب عن مقتل 701 من المواطنين وإصابة 168 آخرين بجراح خلال التوترات بين مجموعتي هيما وليندو العرقيتين في منطقتي جوغو ومهاجي وذلك في الفترة الواقعة بين كانون الأول/ديسمبر 2017 إلى أيلول/سبتمبر 2019. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تعرض ما لا يقل عن 142 شخصا إلى العنف الجنسي ومعظم الضحايا هم من مجموعة هيما العرقية.
جمهورية الكونغو وعزبة مصر
انظروا يا عالم. جوزيف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو، التي تعاني من الفقر وانتشار الجهل والاوبئة والأعمال الارهابية والحرب الاهلية، احترم دستور الشعب بعدم جواز الترشح لمنصب رئيس الجمهورية أكثر من فترتين، و رفض توريث الحكم لنفسه والجمع بين السلطات وفرض الاستبداد، ورحيله عن السلطة يوم 18 يناير 2019 بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية، فى نفس الوقت الذى كانت تجرى فيه داخل مصر زيطة فرقة حسب الله السابع عشر لتسويق مشروع التلاعب فى دستور الشعب المصرى لتوريث الحكم الى الرئيس عبدالفتاح السيسى وتمكينه من الجمع بين السلطات وفرض الاستبداد، وهو ما تم لاحقا بتمرير تعديلات دستور السيسى يوم 20 ابريل 2019،
الأمم المتحدة: العنف في الكونغو الديمقراطية قد يرقى إلى "جرائم ضد الإنسانية"
نشر مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان* تقريرا بعد تحقيق أجراه بجمهورية الكونغو الديمقراطية يفيد بأن التوترات بين مجموعتي هيما وليندو العرقيتين في مقاطعة إيتوري أدت إلى حدوث أعمال قتل واغتصاب ونهب واضطهاد وهو ما قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وكشف التحقيق النقاب عن مقتل 701 من المواطنين وإصابة 168 آخرين بجراح خلال التوترات بين مجموعتي هيما وليندو العرقيتين في منطقتي جوغو ومهاجي وذلك في الفترة الواقعة بين كانون الأول/ديسمبر 2017 إلى أيلول/سبتمبر 2019. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تعرض ما لا يقل عن 142 شخصا إلى العنف الجنسي ومعظم الضحايا هم من مجموعة هيما العرقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.