السبت، 15 أغسطس 2020

الذكرى السنوية الثالثة لحجب 700 موقع الالكترونى فى مصر.. يوم احتجاج منظمة ''مراسلون بلا حدود'' ضد قيام نظام حكم السيسي بحجب موقعها على الإنترنت عن الشعب المصرى ضمن حوالى 700 موقع الالكترونى اخبارى

الذكرى السنوية الثالثة لحجب 700 موقع الالكترونى فى مصر


يوم احتجاج منظمة ''مراسلون بلا حدود'' ضد قيام نظام حكم السيسي بحجب موقعها على الإنترنت عن الشعب المصرى ضمن حوالى 700 موقع الالكترونى اخبارى


فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الخميس 17 أغسطس 2017، صدر بيان احتجاج منظمة ''مراسلون بلا حدود'' المعنية بحرية الصحافة والصحفيين والمدونين والحريات العامة وحقوق الإنسان في العالم، ضد السلطات المصرية، على قيامها بحجب موقعها في مصر لمنع إطلاع المصريين عليه ومنع كشف مساوئها الاستبدادية أمام الناس، والذي تزامن مع حجب حوالى 700 موقع الالكترونى اخبارى على الانترنت ولا تزال محجوبة حتى اليوم اغسطس 2020  لمنع إطلاع المصريين على غسيل السلطات المصرية الطاغوتية القذر وحماية حاكم البلاد من الانتقادات تحت دعاوى مزاعم حماية الأمن القومي، ورغم مرور عامين على هذه الهجمة المغولية ضد حرية الصحافة والرأي والفكر وتداول المعلومات فى مصر، ونصب حاكم البلاد من نفسه بتلك الإجراءات القمعية وليا لأمر الشعب المصرى يحدد ما يطلع وما لا يطلع عليه، فلا تزال حتى اليوم هذه المواقع ومنها موقع منظمة ''مراسلون بلا حدود'' محجوبة وممنوع على الشعب المصرى قسرا الاطلاع عليها، بل وتمادى مولانا السيسى وأصدر عبر اتباعه فى مجلس النواب قانون مشوب بالبطلان ضد الانترنت قام بالتصديق علية لاحقا اجرم فيه دخول الناس الى مئات المواقع التى يعجز عن حجبها. ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تلك المأساة الطاغوتية التي ترزح تحت نير استبدادها جموع الناس، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أصدرت منظمة ''مراسلون بلا حدود'' المعنية بحرية الصحافة والصحفيين والمدونين والحريات العامة وحقوق الإنسان في العالم، بيان احتجاج عاجل شديد اللهجة ضد السلطات المصرية، مساء اليوم الخميس 17 أغسطس 2017، ونشرته على موقعها الإلكتروني وتناقلته عنها وسائل الإعلام، أكدت فيه قيام السلطات المصرية بحجب موقعها في مصر لمنع إطلاع المصريين عليه، اعتبارا من يوم الاثنين 14 أغسطس 2017، وطالبت منظمة ''مراسلون بلا حدود'' بـ توضيحات من السلطات المصرية حول هذا الأمر وعودة "فورية" لموقعها وتمكين الناس من تصفح موقعها الإلكتروني فى مصر دون وصايا من حاكم البلاد، وأوضحت المنظمة فى بيانها: ''أنها لاحظت أن موقعها الإلكتروني لم يعد من الممكن تصفحه في مصر منذ يوم الاثنين 14 أغسطس من الشهر 2017"، ونبهت: ''إلى أن زيارة موقعها فى مصر أصبحت غير ممكنة مهما كانت طبيعة الشركة المزودة لبيانات الإنترنت''، واعتبرت المنظمة: ''أن مصر بذلك تضع نفسها على لائحة الدول غير الديموقراطية مثل إيران والصين التي حجبت في العام الماضي 2016 موقع منظمة ''مراسلون بلا حدود'' مرتين''، وأكدت المنظمة: ''أن فرقها اتصلت عبر الهاتف بعدة هيئات حكومية مصرية من بينها وزارة الاتصالات، لكنها ردت بان لا علم لها بأسباب الحجب، ونفى مسؤول في هيئة تنظيم الاتصالات المصرية للمنظمة أي دور للهيئة في قرار الحجب''، وكانت منظمة ''مراسلون بلا حدود'' قد أوردت يوم الثلاثاء 13 ديسمبر 2016، فى تقريرها السنوي عن أوضاع الصحفيين فى العالم خلال عام 2016، ارتفاع نسبة تدهور أوضاع الصحفيين فى العالم بمعدل 6 بالمائة عن عام 2015، وجاءت مصر فى الترتيب الثالث ضمن قائمة الدول الخمس على مستوى العالم التي تضم أكبر عدد من الصحفيين المسجونين، وجاءت فى المركز الأول بالقائمة تركيا ثم الصين فمصر وأريتريا وأثيوبيا، واكدت المنظمة بأن سجون ثلاث دول وحدها فى العالم هي الصين وإيران ومصر، تضم ثلثي الصحفيين المسجونين في العالم، وطالبت المنظمة بهذا الخصوص تعيين ممثل خاص لأمن الصحفيين ملحق بشكل مباشر بالأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة مأسى هؤلاء الصحفيين المسجونين الضحايا، ومنظمة ''مراسلون بلا حدود'' هي منظمة غير حكومية تنشد حرية الصحافة، وتتخذ من باريس مقراً لها، وتدعو بشكل أساسي لحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات، وللمنظمة صفة مستشار لدى الأمم المتحدة. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.