الخميس، 12 نوفمبر 2020

مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد


مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد 


تبين بان الموضوع الأخطر ليس فى غياب الوعى الدينى والوطنى عن شخص قبطى يدعى ''يوسف هانى''. وشهرته ''جو هانى''. اثر قيامه خلال محادثته عبر صفحته على الإنترنت مع فتاة مسلمة تدعى ''ندى محمود''. بالتطاول على الإسلام. وقيام مدونين مسلمين بتدشين حملة هاشتاج #محاكمه_يوسف_هاني. على تويتر صباح أمس الأربعاء 11 نوفمبر. وتحرك السلطات والقت القبض علي ''يوسف هانى'' مساء أمس الأربعاء 11 نوفمبر. وقيام النيابة اليوم الخميس 12 نوفمبر بالتحقيق معه بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. بل فى غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس. بعد قيام بعض المدونين ألاقباط ردا على هاشتاج بعض المدونين المسلمين #محاكمه_يوسف_هاني. بتدشين هاشتاج #محاكمه_ندى_محمود. على تويتر صباح اليوم الخميس 12 نوفمبر. للمطالبة بمحاكمتها مع ''يوسف هانى''. بدعوى ان ''يوسف هانى'' عندما قام بازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. ردت عليه ''ندى محمود''. بنشر جزء من أسفار تختلف حولها بعض الطوائف القبطية. وتحول هاشتاج #محاكمه_ندى_محمود. إلى ساحة معارك كلامية بين المشاركين فيه من مسلمين وأقباط. ليدور المشاركين فيه بذلك فى حلقة مفرغة حول قضية تعد انتهت بالقبض على المتهم الأساسى فيها. لأننا لسنا بصدد مباراة كرة قدم يسودها التعصب بغض النظر عن كلمة الحق والعدل فيها. بل بصدد وطن يعيش فية المسلمين والمسيحيين معا فى سلام على مر العصور والأجيال. وكثيرا ما اختلطت دماء المسلمين والمسيحيين فى المواقف الوطنية معا. ومنها خلال حرب 6 اكتوبر 1973. وخلال ثورة 25 يناير 2011. وخلال مذبحة ماسبيرو. وخلال مجزرة شارع محمد محمود. وجاء غياب الوعى الدينى والوطنى فى ذلك السجال عن بعض الناس. نتيجة جعل مؤسسة الرئاسة مهمتها القومية الأولى احتواء المؤسسات الدينية من أجل تطويعها للسير بالمباخر فى طريق العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد للجنرال عبد الفتاح السيسي. مما أدى إلى تشتيت جهود المؤسسات الدينية واشغالها عن عملها الاساسى فى تنوير الناس بالوعي الديني والوطني. إلى حد اصطناع الجنرال السيسى مشروع قانون تقليص صلاحيات مؤسسة الأزهر الشريف واسنادها الى اشراف الجنرال السيسي. رغم أنه غير مختص في الأمور الدينية والفقهية ولا يفهم فيها. و تنصيب السيسى من نفسه مفتى الجمهورية الأعلى. المسئول عن تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. وعن تدريب و تدريس وإعداد المفتين الجدد. ومشروع قانون تنصيب السيسى من نفسه سيف العقاب القادر على فصل أي موظف أو عامل لا يستخف دمة بجرة قلم. و انقسام الناس بين معارض ومؤيد لتنصيب السيسى من نفسه الرجل المعجزة والفلتة البشرية العريف والفهيم والمسئول عن كل التخصصات فى الكون. وهو رئيس الجمهورية. والرئيس الأعلى لمجلس وزراء الحكومة الرئاسية. والمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والمجلس الأعلى للهيئات القضائية. وجميع الأجهزة والجهات الرقابية. والجامعات والكليات. والصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.