موقع Middle East Eye البريطاني:
رعب الجنرال عبد الفتاح السيسي من تمسك جو بايدن بسياسته الرافضة فرض الديكتاتورية العسكرية في مصر دفعه للتعاقد مع شركة ضغط أمريكية لمحاولة إقناع بايدن بقبول إلغاء الديمقراطية وتكريس الاستبداد والعسكرة والتوريث
معتز زهران السفير المصري فى أمريكا قام بتوقيع العقد رسميا نيابة عن السيسى مع الشركة يوم الاثنين الماضى 9 نوفمبر بقيمة 65 ألف دولار شهرياً من أموال المصريين
كشف موقع Middle East Eye البريطاني، في تقرير نشره أمس الأربعاء 11 نوفمبر 2020، كما هو مبين فى رابط الموقع المرفق، أن حكومة الجنرال عبدالفتاح السيسى لم تُهدِر أي وقت في الاستعداد لحقبة ما بعد دونالد ترامب، فشكَّلت فريق ضغط (لوبي) قوياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يضم عضو الكونغرس المتقاعد إد رويس وأحد كبار المساعدين السابقين لزعيمة الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي.
حيث وقَّع السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، عقداً بقيمة 65 ألف دولار شهرياً مع شركة محاماة Brownstein Hyatt Farber Schreck، يوم الإثنين 9 نوفمبر 2020، وهو أول يوم عمل بعد إلقاء جو بايدن خطاب النصر السبت 7 نوفمبر 2020.
عقد شراكة مصري: وقَّع رويس العقد نيابة عن شركة المحاماة التي تتخذ من مدينة دنفر الأمريكية مقراً لها، وهو جمهوري كان يمثل ولاية كاليفورنيا وترأَّس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من 2013 حتى 2018.
إلى جانب رويس، من المتوقع أن يشرف على عمل الفريق مدير مكتب بيلوسي السابق والمخضرم الذي قضى 25 عاماً في مبنى الكونغرس (كابيتول هيل)، نديم الشامي، والذي كان قد نشأ في مصر.
حيث سُجِّل في الفريق كذلك اثنان من شركاء الشركة، وكيل الضغط الجمهوري المخضرم مارك لامبكين، الذي يدير مكتب الشركة في واشنطن، وجامع التبرعات الديمقراطي البارز ألفريد موتور. وينضم إليهما مدير السياسة بالشركة دوغلاس ماغواير.
ووفقاً للتسجيل لدى وزارة العدل الأمريكية، ستُقدِّم الشركة "خدمات ذات صلة بالعلاقات الحكومية واستشارات إستراتيجية بشأن مسائل مطروحة أمام الحكومة الأمريكية".
وتبلغ مدة العقد مبدئياً سنة واحدة وسيخضع لإعادة تقييم بعد ذلك.
يأتي العقد في وقتٍ يخشى قية الجترال السيسى من عودة اللاعبين الأمريكيين أنفسهم الذين دعموا بمواقفهم السياسية انتفاضات الربيع العربي وسقوط حسني مبارك، إلى السلطة في الولايات المتحدة.
من جانبها قالت ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "من الواضح أنَّهم قلقون".
وبدافع من الشعور بالاطمئنان من العلاقة الوثيقة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترامب، انفصلت الحكومة المصرية عن شركة الضغط المتعاقدة معها منذ وقت طويل، مجموعة Glover Park، في يناير 2019، بعد مقابلة كارثية مع برنامج 60 Minutes (برنامج 60 دقيقة) على شاشة شبكة CBS الأمريكية، ضَغَطَ فيها مُقدِّم البرنامج، سكوت بيلي، مراراً على السيسي بشأن سجله في حقوق الإنسان.
كانت المجموعة قد مثَّلت حكومة السيسي منذ 2013، حين تخلت مجموعات الضغط الأخرى التي تعمل لصالح مصر عنها بعد 30 يونيو 2013.
في المقابل ظهر وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، في البرنامج الحواري الذي يُقدِّمه المذيع الداعم للنظام أحمد موسى، ولجأ إلى اللغة الإنجليزية لتقديم نصيحته: "Lobby, Lobby, Lobby" (لوبي، لوبي، لوبي)، في إشارة إلى ضرورة استعانة الحكومة بجماعات الضغط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.