رجل رفض ضياع شرف الجيش العسكري ومنع رئيس دولة من استخدامه لمحاربة الشعب لترسيخ الطغيان
عندما وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام شاشات التلفزيون، يهدد الناس بالابادة والتدمير باستخدام قوات الجيش لقمع احتجاجات بالشوارع على الظلم العرقي في أعقاب مقتل جورج فلويد بعد محاولة الشرطة اعتقاله في مدينة منيابوليس هذا الصيف. لم يصمت وزير الدفاع الأمريكى على قيام رئيس استبدادي مأفون مختل العقل بتهديد الشعب بالجيش، وأعلن معارضته منح الجيش سلطات استثنائية في القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى قضايا ومخالفات مدنية ومحاربة المدنيين المحتجين، مما أثار حفيظة ترامب، وأضمر الشر لوزير الدفاع وبيت النية على الانتقام منه، حتى أعلن على تويتر مساء أمس الاثنين (9 نوفمبر 2020)، إقالة وزير الدفاع مارك إسبر، وتعيين محله بالوكالة، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميلر. الذي سيكون وزيرا بالوكالة حتى 20 يناير 2021 موعد انتهاء ولاية ترامب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.