كان طبيعيا ثورة الشعب التايلاندي ضد ملك البلاد ''ماها فاجير الونغكورن''. بعد أن رفض التجاوب مع أعاصير الحريات العامة والديمقراطية التي تجتاح دول العالم وتقتلع جنرالات أنظمة حكم العسكر الطغاة. ورفض الناس أن يظلوا عبيد يركعون الى رمز الطغيان. ومطالبتهم بالملكية الدستورية. والحريات العامة. والديمقراطية. واستقلال المؤسسات. ومنع الجمع بين السلطات. والتداول السلمى للسلطة التنفيذية. ومدنية الدولة. وإنهاء نظام حكم الدعارة السياسية. ورغم استخدام الشرطة التايلاندية القمع ضد المتظاهرين. إلا ان ملك الغفلة سيركع للشعب فى النهاية. بعد ان تغير العالم ولا يزال شياطين جهنم يعيشون بعقلية العصر الحجرى مثل ادمغتهم الحجرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.