بلا شك كان ولا يزال هناك كثيرون من اذناب جستابو الجنرال مبارك. وبعده جستابو الجنرال السيسي. تفننوا بنذالة في الهاء الشعب المصرى بالتفاهات ومعارك الردح المنحطة وتلويث الساحات السياسية والرياضية والفنية والثقافية بالقاذورات. بوهم إبعاد الشعب المصرى عن قضيته الوطنية الأساسية الكبرى ضد سرقة وطنه واصطناع المجالس والمؤسسات والبرلمانات وتمديد وتوريث الحكم للحاكم عسكرة البلاد ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بمئات آلاف المعتقلين الابرياء. إلا ان هذا لا يعني عند قيام الجستابو بإسقاط بعضهم بعد انتهاء دورهم واستبدالهم بمهرجين غيرهم. قيام بعض حاملي مسمى إعلاميين الذين يدورون في نفس فلك الجستابو من أمثال المدعو عبد الناصر زيدان و المدعو أبو المعاطى. بتحزيم وسطهم وتقديم وصلات فى الرقص الشرقى وإطلاق الزغاريد النسوية وهتافات العيال الغوغائية العبثية ابتهاجا و تشفيا بسقوط أحدهم والمشاركة في الهاء الشعب المصرى بالتفاهات عن قضيته الوطنية الأساسية الكبرى ضد سرقة وطنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.