ترويض الشعب للحاكم بدستور وقوانين الشعب وترويض الحاكم للشعب بدستور وقوانين الحاكم
أيها الجبابرة العتاة، اجعلوا كما تشائون انتصار مروق طغيانكم على الشعب بالباطل، عيدا لكم، وارفعوا رايات النصر على الشعب فى الميادين والشوارع والأزقة والحواري والطرقات، وأطلقوا الزغاريد من شرفات القصور والاستراحات والثكنات، و وزعوا الشربات و كراتين الزيت والسكر على المحاسيب والاتباع، وتبادلوا التهانى والضحكات، واعزفوا الأهازيج الحماسية، وانشدوا الاغانى الوطنية، وانتهكوا القوانين الشعبية، وشرعوا قوانين الغاب، و اسجنوا الأبطال فى المعتقلات، واعتدوا بأحذيتكم على رقاب الناس، و اغترفوا من دماء الضحايا شلالات وانهار، ولكن يجب ان تعلموا، طالما عجزتم ان تتعلموا، بأنه إذا كان الطغاة المستبدين لا يتعلمون من دروس الشعوب الحرة أبدا، فإن الناس الأحرار لا يطأطئون رؤوسهم خاضعين تحت أحذية الطغاة ابدا، مع كون الموت لديهم واحد، سواء كان تحت أغطية فراش وثير فى قصر منيف، أو تحت وطأة التعذيب فى سرداب سحيق، فخير للناس الابرار ان يموتوا فوق أسنة رماح الجبابرة العتاة، وتحت سنابك جيادهم المطهمة، من ان يرتضوا الذل والهوان، ومن أن يقبلوا وانوفهم فى الرغام سلب وجدانهم الأبية وتحويلهم من بشر إلى سوائم، ومن أن يركعوا لغير الله سبحانه وتعالى، ومن أن يخضعوا إلى فرض ارهاب عسس الطغاة غيلة وخسة عليهم، ونشر شيطان جهنم الطغاة أجنحته القمعية فيهم، وكبت بالرعب والارهاب وحكم الحديد والنار أفواههم، وقطع ألسنتهم، وسمل عيونهم، وبتر أطرافهم، بالمخالفة لدستور الشعب الصادر عام 2014، والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان الموقعة عليها مصر، ومستحقات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011، وذخرت كتب تاريخ الشعوب الحرة، بالمثل الوطنية العظيمة، وتناقلت عبر العصور والأجيال صرخات المصريين الخالدة، القائلة، دعونا نموت بشرف، إذا كنا عاجزين ان نعيش بشرف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.