الأحد، 14 مارس 2021

العدل اساس الملك


العدل اساس الملك


دعونا نحتكم للعقل، فى انة لن تنفع بقشرة بصلة بيانات الشجب والاستنكار والأناشيد الحماسية والأغانى الوطنية التى تصدرها كل يوم التشكيلات المصطنعة دفاعا عن استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى ورفاقه فى مصر، والا كانت قد نفعت ميانمار فى عهد الجنرال مين أونج هلا ينج ورفاقه، وكوريا الشمالية فى عهد الجنرال كيم جونغ ايل ورفاقه، والسودان فى عهد الجنرال عمر البشير ورفاقه، وليبيا فى عهد الجنرال معمر القذافي ورفاقه، و كرواتيا فى عهد الجنرال سلوبودان برالياك ورفاقه، وغيرها من أنظمة الطغاة، لان تلك البيانات فى النهاية تصدر عن تشكيلات مصطنعة غير حرة فى أنظمة حكم استبدادية ولا تعبر عن شعوبها وما هو موجود فعليا على أرض الواقع، كما لن تنفع ايضا اسطوانة عدم التدخل فى شئون الدولة الداخلية، لان تلك الدول تخضع للقانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان الموقعة عليها وانضمت بموجبها الى منظمة الامم المتحدة والمفوضيات والمجالس والمؤسسات المنبثقة منها، ولا مفر من الخضوع الى ارادة المجتمع الدولي فى إنهاء نظام حكم العسكر والدولة البوليسية. قبل ان يشرع المجتمع الدولى، خاصة الدول الـ31 التى استخدمت البند الرابع من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان الخاص بالانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان للتنديد بالأوضاع الاستبدادية فى الدولة العسكرية البوليسية، فى الخطوة التالية الخاصة بفرض عقوبات وحصار ومحاكمات ومعاناة الشعب أكثر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.