ارفعوا أعلام النصر و الأنوار والزينات، وأقيموا سرادق الشعوذة والاحتفالات، واعزفوا الموسيقى والألحان والنغمات، وطوفوا مع السياسيين الخونة الانذال مهللين فى الشوارع والحواري والأزقة والطرقات، ورددوا الأهازيج والأغاني والأناشيد والهتافات، واهتفوا بحياة السلطان الدموى باستبداده مع السلطات، واجعلوا من هزيمة الشعب فى 30 يونيو انتصارات، وسرقه اللص النهاب السلاب وطنه بعد اصطناع الانتخابات والبرلمانات والدساتير والقوانين والمؤسسات والاستفتاءات، و كدسوا السجون بالضحايا من خصوم السلطات، ودعونا نتساءل بغض النظر عن كل تلك المظاهر الخادعة والشكليات، هل هذا يعد انتصارا بطعم الهزيمة أم هزيمة بطعم الانتصار للسلطات، وهل ضجيج الاحتفالات، وغبار الرايات، يغطى على صيحات غضب الناس واللعنات.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 24 يونيو 2021
احتفالات اللص السلاب النهاب مع السياسيين الخونة الانذال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.