الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

انصبوا المشانق في كل شارع وحارة وزقاق

انصبوا المشانق في كل شارع وحارة وزقاق


رغم أنه نشر لي في وسائل الإعلام المصرية المكتوبة ما لا يقل عن ثلاثين ألف مقال و بحث ودراسة و تقرير و تحقيق و موضوع و تغطية و متابعة و رائ. الا ان ما قرأته فى حياتى أضعاف ما كتبتة. وكتبت ما أؤمن بة وأراه للصالح العام. وليس ما يراد منى كتابته. وأزعم بان كتاباتي خلت من زيف وأباطيل النفاق والرياء. ورغم ركوع كثيرا من كبار قيادات وأعضاء بعض الاحزاب السياسية المدنية الذين كانوا موجودين معي في خندق المعارضة الوطنية الشريفة في التراب. وبيع مبادئهم السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية وكذلك بيع الشعب المصرى للحاكم فى أسواق السياسة المنحلة وتحولهم بزاوية 180 درجة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار. و رفعهم راية العسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث بدلا من راية الحريات العامة والديمقراطية. الا اننى لن اكون ابدا ضمن الراكعين من قادة وأعضاء بعض الاحزاب السياسية التى كانت معارضة بعد ان عشت عمرى كلة وسط الناس الغلابة من الشعب المصرى وكتبت طيلة سنوات عمرى عنهم ودفعت عن مطالبهم و مظالمهم و امالهم واحلامهم. وإذا كان نصيبى قضاء ما تبقى من عمرى خلف جدران السجون والمعتقلات بتهم كيدية مطاطة الى ان افنى حتى يستريح الخونة ولا يجدون امامهم احد رفض الركوع مثلهم للحاكم فليكن إذن ختام حياتي داخل السجن. ولكنى أرفض ارهابى من اذناب الحاكم مجاملة للعبيد الراكعين. ولن أركع مع العبيد الراكعين و لن اسجد لغير الله سبحانه وتعالى. وعجلوا باعتقالي اذا كنتم تريدون وافتحوا السجون على مصراعيها لاستقبال النزلاء الجدد اذا كنتم ترغبون و انصبوا المشانق في كل شارع وحارة وزقاق إذا كنتم تطمعون ولكن الناس الحرة لن تبيع الشعب المصرى ابدا مع باقي البائعين من كبار قيادات وأعضاء بعض الاحزاب السياسية المدنية الذين كانوا يرفعون ذات يوم على مدار عقود لافتات المعارضة الوطنية المصرية وباعوا الشعب المصرى لتحقيق مطامع الجنرال الاستبدادي الحاكم في العسكرة والاستبداد والتمديد والتوريث. و "ولا حول ولا قوة إلا بالله ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.