صحيفة واشنطن بوست تسلط الضوء على وثائق وُجدت في مقر المخابرات العامة بحلب عقب سقوط النظام.
حلب، سوريا – في بعض النواحي، توضح المجلدات الموجودة في الطابق السفلي لفرع المخابرات العامة في حلب ما حدث هنا بتفاصيل دقيقة. يسردون كل ضحية وكل جريمة مزعومة. لكنهم لا يجسدون الخوف. لم يذكروا التعذيب أو الرائحة.
كانت هناك مباني مثل هذه في كل مدينة سورية: أعمدة الدولة الأمنية منتشرة إلى حد أنه لم يكن من غير المعتاد أن يقول الناس أنه حتى الجدران لها آذان. قبل وقت طويل من وصول السجناء إلى سجون البلاد سيئة السمعة، تم مراقبتهم واستجوابهم في أحيائهم. لقد اعتمد بقاء أسرة الأسد على ذلك، وعلى مدى خمسة عقود، نجح النظام.
ووفق الصحيفة، عُثر على مجلدات ضخمة تضم بيانات دقيقة عن الاف المعتقلين، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى شبكات من المخبرين الذين كانوا مكلفين بالتبليغ عن جيرانهم ومعارفهم.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الوثائق تختصر طبيعة الدولة القمعية التي بناها آل الأسد، وتكشف عن مدى تغلغل النظام في حياة المواطنين عبر آليات الترهيب والمراقبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.