أسباب قيام الديكتاتور التركى الحاكم رجب طيب إردوغان باعتقال أكرم إمام أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض بعد استنفاذ إردوغان مرات ترشحه للرئاسة التركية مرتين ورغبته التلاعب فى الدستور التركي لتعديله لتمكين نفسة من الترشح لفترة رئاسية ثالثة على طريقة الديكتاتور المصري الحاكم عبدالفتاح السيسى ويقف امام تنفيذ مخطط اجرامة خصمة إمام أوغلو
فى طل انة من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة عام 2028، بعد ان استنفد الديكتاتور التركي الحاكم رجب طيب إردوغان فرص الترشح للرئاسة التركية المحددة بفترتين. أصبح أمام الديكتاتور إردوغان أمرين فقط لا ثالث لهما في ظل رغبته البقاء رئيسا لتركيا حتى يموت، الأول الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل انتهاء فترته الرئاسية الحالية، والثانى التلاعب فى الدستور التركي لتعديله لتمكين نفسة بالترشح لفترة رئاسية ثالثة على طريقة الديكتاتور المصري الحاكم عبدالفتاح السيسى حتى يتمكن من ترشيح نفسة فى تركيا فترة رئاسية ثالثة، الا ان إردوغان وجد رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض يقف أمام تنفيذ أحلامه الطاغوتية وسيمنع حصولة على الأغلبية اللازمة سواء بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة او سواء بالتلاعب فى الدستور لترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة، خاصة بعد ان مني أردوغان بأسوأ هزيمة انتخابية له العام الماضي عندما فاز حزب الشعب الجمهوري المعارض بزعامة خصمه أكرم إمام أوغلو باكتساح في المدن التركية الكبرى وهزم حزب العدالة والتنمية الحاكم في معاقله السابقة في انتخابات البلدية. ولم يجد أردوغان امامة الا اعتقال منافسة أكرم إمام أوغلو أبرز منافس سياسي لة بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية، لفتح طريق الشر أمام شرور و اثام واجرام الديكتاتور الشيطانى إردوغان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.