فيديو يرصد لحظة قيام جيش من رجال الأمن بإلقاء القبض على رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض المنافس الرئيسى للديكتاتور التركي الحاكم رجب طيب إردوغان، بتهم ملفقة تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية، وسط طوفان من الناس المعارضين لاجرام أردوغان، ورغم قيام حكومة أردوغان بحظر المظاهرات وقطع الانترنت وغلق محطات المترو ونشر جحافل شبيحة وبلطجية الأمن فى الشوارع الا أنها فشلت فى منع احتجاجات الناس واستمرت مظاهرات الشعب الغاضبة في كافة انحاء تركيا امس الأربعاء واليوم الخميس لليوم الثانى على التوالى.
وجاءت احبولة الديكتاتور أردوغان لمحاولة القضاء على خصمه وأنصاره فى ظل استنفاد إردوغان فرص الترشح للرئاسة التركية المحددة بفترتين. وأصبح أمامة أمرين لا ثالث لهما في ظل رغبته البقاء رئيسا لتركيا حتى يموت، الأول الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل انتهاء فترته الرئاسية الحالية، والثانى التلاعب فى الدستور التركي لتعديله لتمكين نفسة بالترشح لفترة رئاسية ثالثة على طريقة الديكتاتور المصري الحاكم عبدالفتاح السيسى، ووجد إردوغان رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض يقف أمام تنفيذ أحلامه الطاغوتية وسيمنع بالتالي حصولة على الأغلبية اللازمة سواء فى حالة قيام أردوغان بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة او سواء قام بالتلاعب فى الدستور لترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة، خاصة بعد ان مني أردوغان بأسوأ هزيمة انتخابية له العام الماضي عندما فاز حزب الشعب الجمهوري المعارض بزعامة خصمه أكرم إمام أوغلو باكتساح في المدن التركية الكبرى وهزم حزب العدالة والتنمية الحاكم في معاقله السابقة في انتخابات البلدية. ولم يجد أردوغان امامة الا اعتقال منافسة أكرم إمام أوغلو أبرز منافس سياسي لة مع انصارة بتهم ملفقة لفتح طريق الشر أمام شرور وآثام واجرام الديكتاتور الشيطانى إردوغان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.