وبدلا من اعتراف حزب أردوغان بالهزيمة والتراجع عن حملة الاعتقالات ضد المعارضة وتلفيق التهم لهم لتهدئة ثورة الرأي العام اخذتهم العزة بالاثم وحاولوا بشغل البلطجة الاعتداء على المعارضة فى البرلمان التركى ليلة امس إرهابها.
يأتى هذا فى الوقت الذى تصبح فية الوضع في تركيا متوتر للغاية مع تصاعد المعارضات والمظاهرات الشعبية فى كافة انحاء تركيا بصورة كبيرة، ومن المحتمل فى ظل تمادى أردوغان والحزب الحاكم فى طغيانه بالتزامن مع ثورة الشعب التركي ضد التمادى فى هذا الطغيان أن تخرج معظم المدن التركية وعلى راسها إسطنبول قريبًا عن سيطرة القوات الحكومية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.