اللي بينضرب: زياد، عامل البارك بالنادي وطالب بكلية نظم المعلومات !
اللي بيضرب: ضابط بالأمن المركزي.
السبب: طلب من زياد، يزيح سيارة أحد المستشارين ليضع سيارته مكانها. زياد رفض، احترامًا لملكيتها. الضابط لم يحتمل كلمة "لا" !
نص بيان وزارة الداخلية
بالنسبة لمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تعدى ضابط شرطة يرتدي الملابس المدنية على منادى سيارات بالجيزة .
بالفحص تبين أنه بتاريخ 29 يوليو الماضى حدثت مشادة كلامية تطورت لمشاجرة بين الضابط المذكور فى غير مواعيد عمله الرسمية وأحد منادى السيارات لخلاف على انتظار السيارة الخاصة به، وقد تم فى حينه إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الضابط وإحالته للتحقيق .
رابط بيان الداخلية https://x.com/moiegy/status/1954563968351064438
- بيان وزارة الداخلية غير كافى ضد للضابط المذكور وجانبه الصواب وتجاهل احالة الضابط المتهجم على المجنى علية للنيابة العامة لما وصفته الداخلية بإحالته للتحقيق. كما ان ما رصده فيديو كاميرا المراقبة ليس مشاجرة بين طرفين كما زعمت الداخلية فى بيانها كانما يفهم من تعبير الداخلية أن الطرفين تبادلا اللكمات فى مشاجرة بل كان هجوم كاسح وتعدى بالضرب المبرح دون هوادة من طرف واحد وهو الضابط المذكور ضد المجني عليه وعندما حاول الفرار منة تعقبه وواصل الضرب وانقذ المجنى علية ظهور احد الشهود. كما انة ليس هناك فرق بين ضابط شرطة يعتدى على مواطن بالضرب خلال فترة راحته أو خلال مواعيد عمله الرسمية لان الجرم واحد بل تزيد المسئولية على ضابط الشرطة خلال فترة راحته لانه عليه الحفاظ على قدسية وظيفته ولا يستغلها فى الإتيان بما فعل. واخيرا ليس المجنى عليه منادى سيارات بالجيزة بل عامل البارك بنادي القضاة بالعجوزة وطالب بكلية نظم المعلومات !
بيان نادى القضاة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.