لن تخضع بريطانيا لابتزاز الاستبداد .. بدليل إغلاق سفارتها بالقاهرة مؤقتا
قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة جاءت في أعقاب المظاهرات الأخيرة أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة
اغلاق السفارة البريطانية بالقاهرة يعرقل مع تاخير اعادة افتتاحها العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة المتعاملة مع السفارة
تستحق بريطانيا ان تتذوق من نير الطغيان التى كثيرا ما دعمته على الاقل بتجاهل التصدي لة نظير تحقيق مصالحها فى منطقة الاستبداد. وخطوة السفارة البريطانية بالقاهرة بإغلاق أبوابها مؤقتا قد تكون إشارة من بريطانيا بانها لن تخضع لابتزاز الطغيان. بعد قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالمبنى والتي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية. وذلك في أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة . ويعرقل تاخير اعادة افتتاح السفارة البريطانية بالقاهرة العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة ذاتها المتعاملة مع السفارة.
ولا تختلف معظم دول الاتحاد الأوروبي الديمقراطية فى تعاملها السيئ مع الأنظمة الطاغوتية عن موقف بريطانيا. وتجاهلت هذة الدول قمع واستبداد الدول الطاغوتية مع مواطنيها نظير تحقيق مصالحها فيها ومنها كبت الزحف والانتشار الإسلامي وتحجيم الهجرة غير الشرعية وإبرام عقود مصالح اقتصادية. وليس مهم عندها ان يكون حكام الدول الاستبدادية طغاة مستبدين مع شعوبهم طالما هم عندها يفرضون قسرا القرارات التى تحقق مآربها. بل وايضا تقوم معظم دول الاتحاد الأوروبي بدفع مئات الملايين اليوروهات كقروض ومساعدات للطغاة وكذلك أسلحة تستخدم ضد منتقدي الطغاة المستبدين.
وكثيرا ما صدرت توصيات وقرارات بالجملة من دول الاتحاد الأوروبي بقطع العلاقات مع الدول المستبدة ومنع منحها قروض ومساعدات ورغم ذلك لم تنفذ حكومات تلك الدول حرف واحد فيها.
حتى اكتشفت بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي خطورة مناصرة نظام حكم عسكري طاغوتي لن يتورع عن ممارسة استبدادة حتى على الدول التى دعمته فى طغيانه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.